أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حي تشرين: المنطقة المنسية في قلب القابون الدمشقي

الدمار في حي القابون بدمشق - الأناضول

في قلب العاصمة دمشق، وتحديداً ضمن النطاق الإداري لحي القابون، تقع منطقة حي تشرين التي تُعد واحدة من أكثر المناطق تهميشاً رغم أنها كانت في مقدمة خطوط المواجهة خلال سنوات الثورة.

 ورغم أن ملكية أراضي الحي تعود إلى منطقة برزة، إلا أن الحي يتبع إدارياً لبلدية القابون ويُعدّ جزءاً من الحي الدمشقي المعروف.

يتألف حي القابون من أربعة أحياء رئيسية: حي المصانع، حي أبو جرش، حي البعلة، وحي تشرين – الذي كان الأشد دماراً من بينها جميعاً، ومع ذلك، فهو الأقل حظاً من الاهتمام والرعاية.

ذاكرة الحرب والإهمال
حي تشرين لم يكن مجرد حي سكني، بل تحوّل إلى خط التماس الأول مع ميليشيات النظام السوري البائد، ومنها بدأ الهجوم الشرس على القابون.

 وثّقت العديد من المنصات كيف استخدمت قوات النظام المتفجرات وخراطيم الـTNT لتفجير منازل المدنيين وتسوية أجزاء واسعة من الحي بالأرض. ومع هذا، بقي الحي خارج دائرة التغطية الإعلامية والمؤسسية.

فسيفساء سكانية من مختلف أنحاء سوريا
تميّز حي تشرين بتركيبته السكانية المتنوعة، إذ ضمّ نازحين من ريف دمشق (حفير الفوقا، التواني، رنكوس)، وأهالي من إدلب وحلب، بالإضافة إلى أسر من طرطوس واللاذقية، بل وحتى من الطائفة العلوية في حماة وحمص. هذا التنوع جعل من الحي نموذجاً مصغراً لسوريا بتعددها، لكنه لم يكن كفيلاً بحمايته من التهميش.


زمان الوصل _ رصد
(7)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي