كان طالبًا في جامعة حلب حين اعتُقل، في نهاية السبعينيات، بين عامي 1979 و1980. اسمه: فادي مفيد الزاهد، من مواليد مدينة جبلة، لكن عائلته كانت تقيم في حلب حيث يعمل والده موظفًا حكوميًا.
بعد اعتقاله من قبل حافظ الأسد، اختفى أثره تمامًا، حتى ورد اسمه لاحقًا ضمن قوائم الإعدامات التي نفّذها النظام السوري في صيف عام 1982، بتهمة الانتماء لتنظيم الإخوان المسلمين؛ والتي كشفت عنها "زمان الوصل".
والدته، فدوى، لم تغادر حلب رغم وفاة زوجها. كانت تقول دائمًا: "يمكن فادي يطلع، يمكن يرجع، ويدوّخ إذا ما لقى البيت".
ظلت متمسكة بالأمل حتى وفاتها في قلب الحرب، رافضة العودة إلى جبلة. رحلت الأم دون أن تعرف أن ابنها أُعدم قبل أكثر من 4 عقود عامًا.

زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية