أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

معتقلون مجهولو المصير من أبناء الثورة السورية

لا تزال أسماء آلاف من النشطاء السوريين والمنشقين والمسعفين حاضرة في ذاكرة الثورة

منذ أكثر من عقد من الزمن، لا تزال أسماء آلاف من النشطاء السوريين والمنشقين والمسعفين حاضرة في ذاكرة الثورة، بينما تغيب أجسادهم خلف السجون ثم المقابر الجماعية، دون أي معلومات عن مصيرهم.

فيما يلي أسماء خمسة من أبناء دوما والغوطة الشرقية بريف دمشق، اعتقلهم النظام البائد خلال سنوات الثورة، وانقطعت أخبارهم رغم مرور السنوات...

حازم إبراهيم عدس، من مواليد دوما، بطل سوريا في رياضة الكاراتيه، ومسعف ميداني نشط في بداية الثورة السورية. اعتُقل في دمشق عام 2013 أثناء تهريبه لمواد طبية إلى الغوطة الشرقية في ظل الحصار، وقد أعلنت قناة الجزيرة خبر اعتقاله في تقرير إخباري خاص.

عبد الكريم ضياء الدين الداغستاني، مصوّر ميداني وثّق لحظات الاشتباك والتحرير، اعتُقل عام 2013 أثناء محاولته تهريب مستلزمات طبية من العاصمة دمشق.

عامر صبحي عبد الرزاق محمود، أحد أوائل النشطاء العاملين في تأمين انشقاق العسكريين من القطع المحيطة بالغوطة الشرقية، اعتُقل عام 2012 على حاجز القطيفة أثناء مرافقته لأحد المنشقين.



خالد الدالي، من مواليد دوما 1991، اختفى قسرًا بعد اعتقاله خلال اقتحام المدينة عام 2018 على يد قوات النظام والميليشيات الداعمة له، ولا يزال مصيره مجهولًا.

أحمد الشيخ بكري، من مواليد دوما 1992، من أوائل العسكريين المنشقين عن جيش النظام في عام 2011. اعتُقل بعد إعادة احتلال دوما في 2018، ولم ترد أي معلومات عنه منذ ذلك الحين.

ورغم سقوط النظام وفتح السجون، لم تظهر أي أدلة أو معلومات توثق مصير هؤلاء الشبان أو تحدد أماكن أو تنفيذ الإعدامات بحقهم.

تبقى هذه الأسماء جزءًا من ذاكرة الثورة، وشاهدًا على جريمة الإخفاء القسري المستمرة، وعلى غياب العدالة في بلد غرق في الدم والنسيان.

زمان الوصل
(10)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي