أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

السورية للطيران تحاول استعادة عافيتها

مضى على تأسيس الخطوط الجوية السورية نحو 80 عاماً، لكنها بعد كل هذا التاريخ فهي اليوم شركة متهالكة ينهشها الفساد بعد أن كانت رائدة في قطاع النقل الجوي.

وكشفت صحيفة "الحرية" أن أسطول الخطوط الجوية السورية كان يبلغ 20 طائرة قبل العام 2000، لكن مع دخول الألفية الثالثة، تراجع الأسطول بشكل مخيف حتى العام الفائت، عندما أتى الرئيس المخلوع بشركة طيران خاصة اسمها "إيلوما" غير معروفة، وليس لديها خبرة في مجال الطيران لكي تدير "السورية للطيران"، تحت عنوان التشاركية من "فوق الطاولة"، والتنازل السخي عن مقدرات المؤسسة من "تحت الطاولة"، مشيرة إلى أنه نتج عن عقد "إيلوما" في ذلك الوقت الإطاحة بكافة مديري المؤسسة، لأنهم لم يقبلوا بعرض الشركة المستثمرة، مع الإشارة إلى أن عرّاب الصفقة كما يقال وزير النقل الأسبق ومعاونوه، وفقاً للصحيفة.

أما اليوم وبعد التحرير، تقول الصحيفة، إنه تم إحداث هيئة الطيران المدني، التي تتبع مباشرة إلى رئاسة مجلس  الوزراء، وعلى إثر ذلك تم نقل تبعية مؤسسات النقل الجوي، سواء السورية للطيران أو مؤسسة الطيران المدني إلى الهيئة، وبالتالي تم إبعاد وزارة النقل عن مشهد النقل الجوي، ولم يعد لها أي حضور في هذه المؤسسات، مع الإشارة إلى أن هذا القطاع، ومنذ العام 2000، لم يشهد أي تحديثات أو تطويرات تذكر، سواء لجهة المطارات أم الطائرات، حيث بقيت المطارات على حالها، مطارا دمشق وحلب يعملان باستمرار، والمطارات الثلاثة الأخرى في دير الزور واللاذقية ومطار القامشلي في الحسكة، متوقفة عن العمل نتيجة نقص المعدات الملاحية.

ولفتت الصحيفة إلى أن الهيئة بدأت باستعادة بعض المحطات الخارجية من خلال التنسيق مع المعنيين في بعض الدول، وأولها تركيا، حيث باشرت الشركات التركية بالهبوط في المطارات السورية وتم خلال الفترة الماضية تشغيل وتسيير عدد من الرحلات المبرمجة للشركات التركية من
مطار دمشق الدولي إلى مطار اسطنبول، لكن لم يسمح إلى الآن للطائرات السورية بالهبوط في المطارات التركية، لأسباب لم يتم معرفتها حتى الآن.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض المعنيين أوضحوا أن الأمر يتعلق بالأمور التشغيلية المرتبطة بالطائرات السورية، وعدم جاهزيتها فنياً، حيث لا تزال تعمل وفق أجهزة تقليدية.



 



اقتصاد - أحد مشاريع "زمان الوصل"
(6)    هل أعجبتك المقالة (6)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي