أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

هولندا ..ليلة عنف وطعن في ملهى ليلي والمهاجمون سوريون

أرشيف

هزت بلدة "ليميلي" في مقاطعة "أوفرايسل" الهولندية حادثة عنيفة، تسبب فيها مراهق سوري يبلغ من العمر 16 عامًا في تصاعد أعمال عنف خطيرة بعدما سلَّم سلاحًا أبيض وسلاحًا ناريًا وهميًا لصديقه، مما أدى إلى حادثة طعن مزدوجة في ملهى ليلي.

ويواجه المراهق السوري عقوبة بالسجن.

*تفاصيل القضية
مثل المراهق، الذي أشير إليه بـ (A.)، يوم الثلاثاء أمام محكمة "زفوله" في جلسة مغلقة نظرًا لكونه قاصرًا.

وتعاملت النيابة العامة مع الحادثة على أنها تصعيد خطير لأعمال العنف.

وبحسب صحيفة "دي ستنتور" كان الشاب البالغ (19 عامًا) والمشار إليه بـ (Al T.) قد صدر بحقه في وقت سابق حكم بالسجن خمس سنوات، وهو الآن في مرحلة الاستئناف.

لكن زميله الأصغر (A.) تفادى عقوبة السجن طويلة الأمد، رغم إدانته بالمساعدة في محاولة القتل.

*العقوبات
طالب الادعاء العام بسجن (A.) لمدة 229 يومًا، منها 180 يومًا مع وقف التنفيذ لفترة اختبار مدتها سنتان.

المدة المتبقية من العقوبة تعادل فترة توقيفه الاحتياطي، لكنه سيخضع أيضًا لعقوبة خدمة مجتمعية تبلغ 100 ساعة.

*خلفية الحادثة
وقعت الجريمة في كانون الأول ديسمبر/ 2023، عندما تحولت ليلة احتفال في قاعة "زال ديك" إلى موجة عنف غير مسبوقة. خلال الساعات الأولى من الصباح، خرجت الأمور عن السيطرة بالكامل، حيث كان هناك توتر واضح بين مجموعة من الشبان القادمين من بلدة "ويسترهار" وثلاثة آخرين من "درينته"، بينهم الشابان السوريان.

في نهاية المطاف، اندلع الشجار في شارع "دوميني بيركهوف"، وأسفر عن إصابة شابين بجروح خطيرة كادت أن تودي بحياتهما.

*كيف وقعت الجريمة؟
تبين من التحقيقات أن (Al T.) كان الأكثر عنفًا في المجموعة، حيث استخدم السكين في طعن شابين من سكان المنطقة في منطقتي البطن والصدر.

أدانت محكمة "زفوله" الشاب السوري بمحاولة القتل والتهديد بسلاح ناري، لكن بسبب صغر سنه، صدر الحكم بحقه مخففًا إلى خمس سنوات فقط، رغم مطالبة الادعاء العام بسبع سنوات.

أما زميله (A.)، ورغم أنه لم يستخدم الأسلحة بنفسه، فقد لعب دورًا رئيسيًا في تفاقم الوضع، حيث كان هو من استعاد السكين والسلاح الوهمي من السيارة وسلّمهما إلى (Al T.)، ما أدى إلى تحول الليلة إلى كارثة دموية.

*ضحايا في حالة حرجة
أُصيب شابان من "ويسترهار" بجروح خطيرة، أحدهما (18 عامًا) أصيب في الرئة، بينما تعرَّض الآخر (19 عامًا) لطعنات متعددة في منطقة البطن.

وكانت حالته حرجة لدرجة أنه أُدخل في غيبوبة مستحثة طبيًا لفترة طويلة، وخضع الضحيتان لبرنامج إعادة تأهيل طويل الأمد.

*موقف القضاء
اعتبرت النيابة العامة أن الجناة تصرفوا بتهور شديد عندما أحضروا أسلحة إلى السهرة الليلية.

حتى بالنسبة للمراهق (A.)، أكدت النيابة أنه كان يجب أن يكون أكثر وعيًا بخطورة تصرفاته.

وقال المدعي العام: "وجود أسلحة في أماكن الترفيه هو تطور خطير، خاصة عندما يكون حاملوها مستعدين لاستخدامها بالفعل".

رأت المحكمة أن (A.) لعب دورًا أساسيًا في تصعيد العنف في تلك الليلة السوداء، مما يستوجب فرض العقوبة عليه.

من المقرر أن تصدر المحكمة حكمها النهائي في 15 نيسان أبريل الجاري.

حسن قدور - زمان الوصل
(8)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي