تصاعدت وتيرة القصف الإسرائيلي على سوريا خلال الساعات الماضية، ما أدى إلى استشهاد 9 مدنيين وإصابة آخرين في محافظة درعا، إضافة إلى غارات جوية مكثفة طالت مواقع في دمشق وحماة وحمص.
وفيما وصفت دمشق الهجمات بأنها "عدوان إسرائيلي خطير"، دعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
مجزرة في درعا وغضب شعبي
فجر الخميس، أعلنت محافظة درعا عبر حسابها على منصة تلغرام استشهاد 9 مدنيين وإصابة آخرين جراء قصف إسرائيلي على حرش سد الجبيلية، الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب المحافظة.
وأشار البيان إلى حالة من الغضب الشعبي والاستنفار الواسع في المنطقة، خاصة بعد أن توغلت قوات إسرائيلية لأول مرة في هذا العمق داخل الأراضي السورية، ما يُنذر بتصعيد خطير.
غارات جوية على دمشق وحماة وحمص
في الوقت ذاته، شنت المقاتلات الإسرائيلية أكثر من 11 غارة جوية مساء الأربعاء.
واستُهدف القصف محيط مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة شمال العاصمة دمشق، فيما تعرض مطار حماة العسكري ومحيطه لأكثر من 10 غارات إسرائيلية. وطالت الهجمات مطار T4 العسكري شرق محافظة حمص، ما أسفر عن أضرار جسيمة في البنية التحتية.
وفي درعا، أكدت مصادر محلية أن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت في حرش سد الجبيلية قرب مدينة نوى، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع، كما استُهدِف سفح تل الجموع بثلاث قذائف مدفعية.
الموقف السوري والدعوات الدولية
ردًا على هذه الهجمات، دعت الخارجية السورية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد "إسرائيل"، وإجبارها على وقف انتهاكاتها المتكررة للسيادة السورية.
وأكدت دمشق أن هذه الاعتداءات تأتي في وقت تسعى فيه البلاد إلى إعادة الإعمار بعد 14 عامًا من الحرب، مشيرةً إلى أن "إسرائيل" تحاول عرقلة جهود الاستقرار عبر تصعيد عسكري غير مبرر.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية