نعت عائلة المغيّب أحمد شقير، ابن حلب، وفاته رسميًا بعد العثور على اسمه في وثيقة مسرّبة نشرتها صحيفة "زمان الوصل" أول أمس، ضمن قائمة وفيات "الدفاع الوطني" في دمشق.
وقال ابنه البكر محمد لـ"زمان الوصل" إنهم تعرفوا إلى مصير والده بعد اطلاعهم على الوثيقة المنشورة، فتواصل مع جدته وأعمامه الذين بدورهم أكدوا دقة المعلومات من خلال مصادر داعمة مطلعة على ملف المفقودين، ليقرّر أفراد العائلة فتح بيت عزاء ابتداءً من اليوم.
اختفى الضحية عام 2012 وهو في طريقه من حلب إلى دمشق؛ حيث أعتقلته مليشيا الدفاع الوطني بقيادة فادي صقر.
ظهر اسم أحمد شقير في الوثيقة إلى جانب ثلاثة أسماء أخرى، أحدهم الشاب مالك قدري حلاق، الذي تعرّفت عائلته أيضًا على مصيره القاتم بعد 11 عامًا على اختفائه القسري.
وتعود الوثيقة إلى "الأمانة العامة للدفاع الوطني – دمشق"، ومؤرخة بتاريخ 15 كانون الأول 2016، حيث تكشف عن وفاة خمسة معتقلين، تم تسجيل وفاتهم جميعًا تحت خانة "الوفاة الطبيعية"، دون إرفاق أي تقارير طبية أو توضيحات.
لم تتسلّم أي من العائلتين جثمان فقيدها أبدا.

الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية