اشتكى سوريون من فقدان حقائبهم في "مطار رفيق الحريري الدولي" عند إنزالها من الطائرة، حيث لا تظهر على سير استلام الحقائب وعند مراجعتهم مكتب الحقائب المفقودة يقولون لهم إن الحقيبة قد وصلت وتم وضعها على السير ثم يتم تحرير ضبط بالواقعة دون نتيجة.
ويُعتبر فقدان الأمتعة أثناء السفر من أكثر المشكلات التي قد تُعكر صفو رحلتك، وقد يحدث ذلك بسبب أخطاء في نظام النقل، تأخير الرحلات
وتعتمد أغلب مطارات العالم المعروفة أحدث الأسس المهنية، من حيث خضوعها لعمليات فرز دقيقة وفق أعلى المعايير العالمية، وباستخدام أحدث التقنيات المتبعة أو من خلال استخدام أحدث تقنيات فرز الحقائب في العالم ومن خلال فريق إشرافي.
وهو ما يفتقر إليه مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت حيث اعتاد المسافرون على الشكوى من فقدان الحقائب أو مواد داخلها سواء لدى الركاب القادمين أو المغادرين.
وفيما تناولت بعض وسائل التواصل الاجتماعي أخبارا عن حصول عمليات سرقة في مطار رفيق الحريري الدولي من داخل حقائب بعض الركاب عند إنزالها من الطائرة.
عبور ترانزيت
وأصدر المطار المذكور بياناً رد فيه على التقارير التي تناولتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول فقدان محتويات من داخل حقائب ركاب قادمين أو مغادرين عبر المطار.
وقالت رئاسة المطار في بيانها أنه “سيكون بإمكان المسافر أو القادم مراجعة كاميرات المراقبة والتأكد من مسار الحقيبة قبل تحميلها على متن الطائرة في حال كان الراكب مغادرا أو بعد إنزالها من الطائرة، في حال كان الراكب قادما إلى المطار، وذلك بالتنسيق مع قيادة جهاز أمن المطار".
وكانت وزارة الداخلية والبلديات في لبنان قد سمحت للسوريين الذين دخلوا بطريقة غير شرعية إلى أوروبا ويرغبون بالعبور ترانزيت إلى سوريا بدون قيود وألغت التعاميم السابقة المتناقضة بهذا الخصوص.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية