أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الحكومة السورية الجديدة: تشكيلة انتقالية تثير التساؤلات

تشهد العاصمة السورية هذه الأيام استعدادات مكثفة للإعلان عن تشكيل أول حكومة انتقالية بعد سقوط نظام الأسد، في خطوة يُنتظر أن تحدد ملامح المرحلة المقبلة من تاريخ البلاد.

ووفقاً لتقرير نشرته مجلة "المجلة"، من المقرر أن يعلن مساء يوم السبت عن تشكيل حكومة انتقالية تضم 22 وزيراً، -من دون رئيس وزرء - في إطار النظام الرئاسي الجديد الذي أقرته السلطات الانتقالية مؤخراً.

 وتأتي هذه الخطوة بعد نحو أربعة أشهر من سقوط النظام السابق في الثامن من ديسمبر الماضي.

وتتميز التشكيلة الحكومية الجديدة بعدة مميزات لافتة، أبرزها التنوع المجتمعي الذي يضم ممثلين عن العرب والأكراد، إلى جانب تمثيل للمسيحيين والمسلمين من مختلف المذاهب بما في ذلك السنة والعلويون والدروز. كما تشمل التشكيلة امرأة واحدة على الأقل، بالإضافة إلى وزراء من خلفيات تكنوقراطية وتجارية.

ومن اللافت في التشكيلة الجديدة وجود وزير واحد على الأقل من الذين خدموا في حكومة بشار الأسد قبل أن ينشقوا عنها عام 2011، في خطوة يُعتقد أنها تهدف إلى تحقيق نوع من الاستمرارية الإدارية.

على الصعيد الأمني، ستتولى "هيئة تحرير الشام" -المنحلة رسميا-  إدارة الحقائب السيادية التي تشمل وزارات الدفاع والخارجية والعدل والداخلية، فيما يُتوقع أن يتولى رئيس الوزراء الحالي محمد البشير حقيبة وزارية في التشكيلة الجديدة.

وفي المجال الاقتصادي، عيين عبد القادر حصرية محافظاً جديداً لمصرف سورية المركزي.

غير أن بعض المراقبين يشيرون إلى أن غياب تمثيل لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في التشكيلة الحكومية، رغم وجود وزير كردي.

ويترقب السوريون الإعلان الرسمي عن التشكيلة الحكومية الجديدة، التي يُنتظر أن تبدأ فور تشكيلها في معالجة الملفات العاجلة التي تواجه البلاد، وعلى رأسها إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع المعيشية الصعبة.

زمان الوصل
(20)    هل أعجبتك المقالة (25)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي