لقي الشاب أحمد عبد الرزاق الكرم مصرعه إثر انفجار لغم أرضي في بلدة العريضة بريف حمص، أثناء محاولته العبور إلى لبنان.
وبحسب التحقيقات، تبيّن أن الشاب، المنحدر من قرية الحاتمية بريف القامشلي شمال الحسكة، كان يتناول أدوية للأعصاب وعلاجًا نفسيًا، وُجدت في ملابسه بعد الحادثة.
ووفقًا لناشطين، لم تُعرف الجهة المسؤولة عن التفجير، لكن يُرجَّح أن يكون اللغم من مخلّفات قوات النظام في منطقة تل كلخ بريف حمص.
ومنذ آذار/مارس 2011 وحتى نهاية 2024، وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 3521 مدنيًا بسبب انفجار الألغام، بينهم 931 طفلًا و362 سيدة، بالإضافة إلى 7 من كوادر الدفاع المدني، و8 من الكوادر الطبية، و9 من الكوادر الإعلامية. كما سُجّل مقتل 45 مدنيًا، بينهم 6 أطفال و5 سيدات، خلال الفترة الممتدة من 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 وحتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2024.
فارس الرفاعي - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية