أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

فتحية وتار: ناجية من سجون الأسد تروي عذابات المعتقلات

تجسد فتحية وتار واحدة من أقسى قصص المعاناة التي عاشها السوريون تحت قبضة النظام. فهي أم لشهيد وزوجة لمعتقل قضى في سجون الأسد، ولم تسلم هي نفسها من بطش الأجهزة الأمنية، حيث تنقلت بين أربعة فروع أمنية، تعرضت خلالها لأشد أنواع التعذيب النفسي والجسدي.

لم تكن رحلة فتحية في المعتقل مجرد أيام عابرة، بل سلسلة من العذابات التي تركت ندوبًا في جسدها وروحها. 

عاشت تفاصيل الموت اليومي داخل الزنازين، ورأت بأم عينها مصير الكثيرين ممن انتهت حياتهم تحت التعذيب. ومع ذلك، خرجت من تلك الأقبية محملة بشهادة حية عن جرائم النظام المخلوع، لتروي للعالم مأساة المعتقلين والمفقودين في سوريا.



زمان الوصل
(5)    هل أعجبتك المقالة (6)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي