روى شهود ناجون من مجزرة قرية البيضا في مدينة بانياس بمحافظة طرطوس، فصولا من جرائم نظام بشار الأسد المخلوع، الذي قتل أهالي القرية وحرقهم وغيّب معظمهم، مطالبين الحكومة الجديدة بمحاسبة مرتكبيها.
وارتكبت قوات تابعة لنظام الأسد من الجيش والأمن والعصابات الموالية له والمعروفة محليا بـ "الشبيحة"، مجازر في قرية البيضا مطلع أيار/مايو من العام 2013 وذهب ضحيتها بحسب منظمة "هيومن رايتس ووتش" 248 مدنيا.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري سيطرت الفصائل السورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات الأسد من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية