أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

صحيفة "الاخبار" اللبنانية المعارضة تمتنع عن التوزيع في سوريا

اعلنت صحيفة "الاخبار" اللبنانية المعارضة الخميس وقف توزيع اعدادها في سوريا لاسباب ابرزها "استسهال الرقابة منعها" مؤكدة ان القرار ليس سياسيا وانما هو مهني.

واوضحت الصحيفة في بيان صادر عن مجلس ادارتها انها اتخذت "القرار المؤسف بوقف ارسال اي نسخ من الجريدة الى سوريا" بعد حصول عدة امور اولها "استسهال جهات الرقابة في سوريا منع الاخبار بحجة ورود اخبار تخالف القوانين السورية" اضافة الى اسباب اخرى متعددة منها تعمد تأخير التوزيع.

وقالت "القرار ليس له اي بعد سياسي وهو مرتبط حصرا بمسائل ذات طابع مهني وتجاري".

واكدت ان التوقف سيستمر حتى التوصل الى "حلول منطقية" مع الشركة السورية الرسمية "المكلفة حصريا ادارة توزيع الصحف في دمشق وبقية المحافظات".

ولفتت الى انها "مضطرة الى اذاعة الخبر لتفادي الاحراجات مع اكثر من 1500 قارىء سوري يومي".

واشارت الى ان "زوار موقعها الالكتروني من سوريا يحتلون المرتبة الرابعة بين الدول العربية".

وبدأت صحيفة الاخبار منذ حوالى العامين

A F P
(164)    هل أعجبتك المقالة (174)

امينة

2012-09-06

رسالة إلى اعضاء مجلس القرود الانتقالي : خلص الموز ....بقلم بسام القاضي ملاحظة: لكل الرومانسيين المعتقدين أن الديمقراطية هي أن أقول لك نعم بعد دقيقتين من مخالفتك لي، وأنها تعني قبول إمكانية أن يوجه أحد ما سلاحا إلى صدري فأقول له أنني "أموت من أجل أن يقتلني"، وأن بعض الكلمات من اللغة العربية "عيب استخدامها"، وأن من حق مومياءات المعارضة أن تتهم الآخرين وتشوههم وتكذب عنهم ولا يحق لـ"غيرهم" أن يرد عليهم، وأن من يضع نفسه في مجال الشأن العام باسم المعارضة أو الثقافة أو النخبة هو أكثر من شخص يحق لي أن أنتف ريشه لأن لا مكان له في الشأن العام لولا أنه يتكلم باسمي.. ففضلي عليه حق لي.. لكل هؤلاء أرجوكم لا تكملوا القراءة، فهذه المقالة لا تناسب أحاسيسكم المرهفة.. *- بعض الأسماء أعلنت أن لا علاقة لها مع هذا المجلس. من تمكنت من معرفة رأيهم وضعته بجانب اسمه. فليعذرني من أعلن ذلك ولم أتمكن. يعذرني لعدم ذكر هذا الأمر، وليس لشيء آخر. وحتى لا يختل السياق، فسأستغل باكرا هذه الفرصة التاريخية لأقدم أحر التهاني للشباب الديمقراطي المتظاهر السلمي، الذي لم يجد بعد الوقت ليعلن انفصاله عن من صار اليوم سيده مبدئيا، وقد يصير غدا سيده واقعيا، وأزلامهم ومجرميهم.. فهذا الشباب الواعي العظيم يؤكد بلا كلل ولا ملل أن عمله على الأرض هو من يتكلم، لا هؤلاء. خاصة أن هؤلاء يعيشون اليوم في المريخ، وبيننا وبين المريخ توجد مادة سوداء تمنع أي نوع من التواصل والاتصال، وبالتالي فكل ما يقولونه ويفعلونه يذهب هباء في فضاء شاسع. فضاء تحتله قوى التتار الجديد، معجبة أشد الإعجاب بصمت هؤلاء المريب، فهو ما تريده لكي تنجز ركوبهم بدون "نخازات".. بداية يمكننا اليوم أن نشعل سورية احتفالات بهذا المسمى "المجلس الوطني الانتقالي في سورية"، فهو تعبير واضح تماما عن مستقبلنا: الطائفية والقبائلية السياسية. حيث تم الأخذ بالحسبان "حصة مناسبة" لكل طائفة في سورية، ولكل دين، ولكل قبيلة كبيرة العدد، ولكل قبيلة سياسية.. بحيث لا يزعل فلان من فلان، ولا تختلف فلانة مع فلان، فـ"العدالة" تعني المحاصصة، لذلك لا بأس أن يتقاسموه بما يناسب "زلم" كل منهم.. ويمكننا أيضا أن نخاطب برهان غليون الدكتور طبعا بصفة: سيدي الرئيس، التي طالما حلم بها ليل نهار حتى بتنا لا نستطيع رؤيته على الشاشات إلا مترافقا مع الزبد المتراشق من فمه وهو "يناضل" بدمه وماله وحياته وحريته من باريس طبعا، من أجل كرسي في السلطة الموعودة.. دون أن يمثل دورا تاريخيا بأن يأتي، رغم جميع المخاطر، لكي يحضر المظاهرات بنفسه، أسوة بمثله الأعلى واقعيا مهما أنكر ذلك سفير الجرام الأمريكي بدمشق. لا لديمقراطية الدبابات الأمريكية أو العثمانية أو الوهابية وطبعا، يمكننا أن نقدم التهاني بأبو السوس فايز سارة، وأبو النور حازم نهار، وأبو الشوش مازن درويش، وأبو الخوخ منذ خدام، وأم الطوش منتهى الأطرش، وأم السوس سهير الأتاسي، وأم الزوز رزان زيتونة.. وغيرهم من آباء وأمهات بما انو صرنا قبلية وعشائرية وطائفية على طريقة لبنان والعراق الجديد، نقدم لهم أسمى التهاني والتبريكات ببدء الخطوات النهائية لبيع سورية في المزاد الدولي باسم الحرية والديمقراطية.. فقد حان وقتهم أن يحصدوا ثمار تعبهم تحت المكيفات وعلى الفيس بوك، وأن يقبضوا "معلومهم" الذي قبضوا بعضه فعلا وحقا ونرجو أن يبقى "ويكلكس" ليكشف تفاصيل ذلك ذات يوم، إلا أن "الوعد" أفضل من ذلك بكثير.. ولن نحزن كثيرا لأسماء غريبة عجيبة مثل أم الخول خولة يوسف التي ميزتها الوحيدة أنها زوجة وأميرة المناضل الشرس في مقاهي امريكا وأروقة الكونغرس، والذي باع مراسلات من كان يعمل معه في مشروع "ثروة" الممول امريكيا، لأجهزة الأمن السورية، الصنديد ذو الوجه الصبوح: عمار عبد الحميد.. فنضال خولة كان نضالا شرسا في محلات الموضى والكنادر العالية والماكياجات، وطبعا إثبات "وجودها" البهي في مكتب "ثروة" الفاخر.. ولكن خاصة في صالات الرياضة الخاصة بالرشاقة والتنحيف، وهذا عمل يصب، طبعا، في لب الثورة من أجل الحرية والكرامة والاستقلال والديمقراطية... وكذلك لن نحزن كثيرا لأسماء لم تجد مانعا من أن تقبض بالدولار مقابل كل قطعة شاش وضعتها على يد جريح في مشفاها، ووجهت الدعوة لسفير الديمقراطية العالمية، العظيم سليل العظماء، "ركفور" البطل، السفير الأمريكي بدمشق، ليمنحها بركاته على رأسها الذي هو رأس تاجرة صدف أنه تورطت فيما يسمى "إعلان دمشق" فتحولت إلى مناضلة، أسوة بتقاليد يعرفها الحمويين جيدا.. السيدة الجليلة صاحبة مشفى "الحوراني" الشهير بحماه: فداء الحوراني.. وبالتأكيد سوف لن نقلق لوجود عميل الفرع الخارجي بأمن الدولة، وأفرع أخرى طبعا، والذي يضم أرشيف المخابرات السورية مئات التقارير التي كتبها بخط يده وتناولت كل من شارك في مؤتمر أو ندوة أو ورشة عمل خارج سورية حضرها هو، والذي كان يلعق الأقدام من أجل الحصول على تمويل لمنظمته المؤلفة من حضرته، وصورته في المرأة، وانعكاس صورة وجهه المتورم في مستنقع راكد، البطل الصنديد الذي شكل لجنة تقصي الحقائق عما جرى في غزة، ولجنة مراقبة الانتخابات البرلمانية في لبنان، وهي لجان تتكون منه، وحمال ثيابه، ما داخل قميصه، وهم جميعا شخصيات مشهود لها بالنزاهة والكفاءة، البطل المغوار الذي ما إن دخل القاهرة فاتحا تاريخيا حتى بدأ نضاله الشرس من أجل الحرية في سورية، مؤكدا، قبل 4 أشهر، أنها لا يقول ذلك لأنه في القاهرة فهو عائد إلى دمشق بعد أقل من اسبوع، وطبعا لم يصل بعد إلى دمشق، فهو قد قصد "دمشق" التي هي منطقة في فرجينيا الأمريكية، وبما أنه لا يقبل بأي قرش ليس من "عرقه" فقد قرر قطع أرض افريقيا إلى الساحل الشرقي للأطلسي مشيا، ثم سباحة إلى حبيبته المعشوقة أمريكا، وصولا إلى فرجينيا، وهذا يحتاج، طبعا، إلى جهد ووقت.. هذا المغوار ذو السيف البتار: عمار القربي.. ولا داع لنسأل عن أسماء لم نسمع بها من قبل. لا خيرا ولا شرا، لا في شراء ناقة ولا في بيع بعير.. فهؤلاء هم "الجنود المجهولين" للثورة العظيمة، الذين "مطاردون في بلدهم"! فهم يتخليون أنهم يخرجون من معتقل ليدخلوا أخر، ويخرجون من فرع أمن ليعقلهم آخر، فلم يجدوا الوقت ليخبرونا من هم؟ وما هي قيمتهم العامة التي جعلت منهم أعضاء في مجلس القرود هذا. ولا يجدر بنا أن ننكر، كالجاحدين، أفضالهم المشهودة على سورية تاريخا وشعبا.. فهم قادة حقيقيون بذلوا الغالي والرخيص، في سوق حيص بيص، لضمان مستقبل زاهر مزدهر لا يبقى فيه مخبر، فالأخبار ليست ضرورية، وتسبب الصداع.. فيما ستأتي المعبودة العظيمة إلهة الحرية الأمريكية التي صنعها الفرنسيون أصلا، محملة على بوارج حربية وطائرات الشبح وصواريخ التوماهوك و.. ضمانا لسلامتها من المارقين الرعاع الذين لا يفهمون حرية ولا ديمقراطية، وهم لذلك زبانية نظام أنجاس، ربما يفكر أحد منهم، عفوا هؤلاء لا يفكرون بما أنهم رعاع، ربما يقوم أحد منهم بتفجير نفسه في ربة الحرية تلك، فكيف سنعيش في حرية لا رب لها متزين بكسوة الوهابية ومتربع على عرش القنابل العنقودية ومتضاجع بين جاريات الأخوان المسلمين وكعابهم الذين حلل لهم الله منهم ما ملكت أيمانهم باليورو أو بالدولار، وخاصة بالصيرفة الاسلامية التي يتحول الربا فيها إلى مرابحة بمجرد قراءة سورة ياسين ألف ومئة مارة، يقرأها شيخ شيوخ يقبض ألفا ومئة من الفضة على كل قراءة.. فتحل ويحل.. وفي الواقع، لا داعي لأن نقلق لأي شيء، ولا نحزن. بل فقط ما يجدر بنا هو أن نحييهم جميعا تحية عسكرية بصفتهم كما يقولون سادة زنازيننا القادمة، وجلادو حياتنا. و"الاستحياط واجب" كما كانت تقول جدتي. فلذلك من الجيد أن نتمسح بهم من الآن، وإن سرا. إذ أن مدارس كثيرة لن نكون بحاجة لها كمدارس، بل سنكون في حاجة ماسة لها كـ"مراكز إعادة تأهيل" لشعب عميل خان هؤلاء القادة العظام.. ومن الجيد أيضا أن نتعلم كيف يكون ذلك، فهناك العديد من المراجع المفيدة والمشهورة، منها كتاب "خريف البطريرك" لماركيز، و"سيدي الرئيس" لأسترياس.. لكن الكتاب الأفضل على الإطلاق في هذا المجال هو: كيف تتحول إلى أحمق في خمس دقائق، تأليف العبد الفقير لله قراقوش ابن قراقوشة.. ولكي نعرف أسيادنا الجدد، هذه هي قائمة أسماءهم كما أعلنها ناطق ينطق ويناطق عبر أثير ما تبقى من احلام عثمانية تتراقص طربا أن سوريين وسوريات عظام، أبطال، سيقدمون لها العثمانية الدلوعة سورية على طبق من ذهب دون احتياج لمرج دابق جديد.. فقد يدبقون في هذا المرج لو مروا به، مما يستدعي عدم النوم بين القبور، وتجنب المنامات البشعة.. الأسماء كما وردت في البيان، والتوضيحات بين قوسين إضافات مفيدة من كاتب هذه المعلقة، يتحمل هو وحده مسؤوليتها القانونية والأخلاقية والتشبيحية والجرجانية، بما في ذلك الأخطاء في نقل الأسماء أو الهوامش والشروح.. فجل غايتنا هو الإيضاح حيث لا ينضح وضَحٌ ولا يهل وضاح.. - رئيس المجلس: برهان غليون بروفيسور في العلاقات الدولية بجامعة السوربون، فرنسا. ضحى بشهادته وصفته لينال شرف التحول إلى "شبيح معارضة مزبد"، حسب أقواله له علاقات قوية في أعلى قمم جبال النظام تسرب له معلومات خطيرة حول إلباس النظام شبيحته ثياب السلفيين لكي يقضوا عليهم.. يرى في مطاوعة الوهابية ريادة في حقوق الإنسان فيطلب منها أن تدخل أحياء سورية لتحمي شعبها من بطش النظام المجرم الفاشي النازي الديكتاتوري الطاغي الطائفي الموتور الدموي.. ويرى أن فرض عقوبات اقتصادية على كل سوري وسورية بصفتهم ممولين للنظام هو فرض عين فرضه رب الديمقراطية أبو غونتنامو.. يرى أن الحوار مع النظام القاتل هو خيانة، وتبويس كعب حمد ابن حميد مع ما "يخلعه" عليه هو أصل الديمقراطية، خاصة أن حمد الحيزبون هذا قد ضرب مثلا في الديمقراطية حين خلع ابيه المخلوع خلعا، وخلع على نفسه خلعة الملك، فإذا بواحة تنبثق من سابع أرض في يباب الديكتاتورية واحة للديمقراطية اسمها "حمد لاند".... - نائب الرئيس 1: فاروق طيفور مهندس، يتميز بأنه من من جماعة الأخوان الألمان، الذين يستغلون الأوربيين الكفرة الأنجاس المنحلين المارقين، فيستخدمونهم استخدام البغال لكي يمضون في زهدهم وتقشفهم بين الحوريات بيض الجلود خضر العيون شقر الشعور يكاد الشقفة ينشقف لهول الضياء النابت منهن، ويكاد البيانوني يبين من نضارتهن.. وهذه الجماعة حريصة أشد الحرص على حماية مجتمعاتنا من الانحلال الذي تعيشه في بلاد الكفر الكفار، فيعدون بتنقيبهن وهن في المهد، ثم بتزويجهن في التاسعة، ثم في التزوج عليهن مرات وتكرارا ليعرفن أننهن ناقصات عقل ودين.. فاروق المؤمن يعيش خارج سورية، مثل جماعته.. - نائب الرئيس 2: وجدي مصطفى مناضل كان في منظمة تبنت النضال الشيوعي المسلح في السبعينيات، وحاولت تفجير مؤتمر كان يعقد في فندق سميراميس، فألقي القبض عليهم، وأمضى في السجن أكثر من عقدين، خرج بعدها ليؤلف رواية عن آلام السجن. وعرف عنه أنه... في الحقيقة لم يعرف عنه شيء. فما إن أنهى مرحلة المراهقة حتى اعتقل، وحين خرج تفرغ لحياته الشخصية وروايته.. ويبدو أنه في هذا المنصب كنوع من الترضية يقدمها اخوان الدم لشيوعيين لم يتعلموا دروس الفلبين واليمن والسودان والعراق وإيران. - نائب الرئيس 3: رياض سيف صناعي ألبسة معروف، فضح صفقة الموبايلات في أوائل القرن حين كان عضوا في مجلس الشعب، ولم يتوقف طوال العقد الماضي عن الحديث عن الديمقراطية والحرية وقانون الطوارئ، اعتقل مرات عدة في العقد الأول من القرن الواحد والعشرين. أما أسماء الطاقم الثوري فهي حسب الترتيب الذي تليت به: - منذر خدام مناضل عريق شارك في إحدى تظاهرات اللاذقية مشاركة "نوايا"، إذ وقف على بعد آمن منها، وابتسم، وألقى بظلال نضاله على المظاهرة. ولولا ذلك لاندحرت الثورة في سورية من يومها الأول، وهذا جهاد ما مثله جهاد، فوجوده ذاته شكل إنذارا للنظام القمعي الوحشي بالويل والثبور إذا لم يرتدع. - فداء الحوراني صاحبة مشفى أزعجها أن لا يكون لأسرتها الإقطاعية التي كان لها قرص في كل عرس على مدى القرن العشرين، قرصا في هذا العرس، فحولت مشفاها إلى مشفى ميداني أنقذ حياة المئات من الموت، وطبعا أنقذ ثروتها الشخصية إذ قبضت بالدولار عن كل قطعة شاش استخدمها مشفاها. وتبرعت سرا بدعوة السفير الأمريكي إلى حماه والتقته على أرضها. ويذكر أن هناك من وضعها أمينة عامة لمجلس إعلان دمشق في "تسويات" 2005 الطائفية- الإقطاعية، فقضت بضع سنوات في السجن، تحولت إثرها إلى مناضلة عريقة عتيقة متجددة باستمرار. - دانيال سعود صاحب إحدى منظمات حقوق الإنسان التي انشقت عن أخرى حدا احسن من حدا، تتكون منظمته من أقل من 5 اشخاص، أربعة منهم لا عمل لهم. يحصل على تمويل "ماشي الحال" لإدارة موقع منظمته الذي يتابعه هو، وهو، وهو أيضا.. ولكن بما أن الملل سيد الجو الساحلي الرطب حيث يعيش دانيال، فإنه أحيانا لا يتابعه حتى هو... - رديف مصطفى مشهور على الأربعة والعشرين، لا حاجة للتعريف به، غوغل يتكفل بذلك على خير وجه، واختصارا يسمى: ناشط في حقوق الإنسان. - فايز سارة مراسل تاريخي لوكالات أنباء مختلفة، وكاتب مقالات في بعض الصحف المحلية، انتخب لسبب مجهول-معلوم يتعلق بالمحاصصة الطائفية-السياسية عضوا في أمانة إعلان دمشق في 2005 فتحول إلى مناضل عظيم. التفت إلى حياته الثرية بعد إطلاق سراحه حتى بدء توزيع المكافآت الثورية، فتحول إلى شبيح معارضة بامتياز.. من مآثره أنه رد على سؤال لصحفية سورية في مؤتمر سميراميس واحد مؤتمر سقوط النخبة السورية سألته: من قتل 124 جنديا وعنصر أمن في جسر الشغور في ليلة ما فيها ضو قمر؟ فأجاب ضاحكا ضحكته العريضة كوجهه الصبوح: ما بعرف.. ههههه.. يمكن كوماندوس.. ههه.. كوماندوس اسرائيلي، يقال أنه نفى علاقته بهذا المجلس.. - سهير الأتاسي ابنة رجل السياسة المشهور جمال الأتاسي، ومناضلة في حقوق الإنسان ومن أجل الحرية والديمقراطية دهرا. حافظت على توازنها حتى على قشرة موز الثورة، وبدون سابق إنذار، لتنسى كل ما كانت تعرفه وتقوله سابقا عن سورية، وتتحول، بين ليلة وضحاها، إلى "ضحية الحركة الثورية"، بقيت في سورية لا تغادرها حتى الأسابيع القليلة الأخيرة، حيث يعتقد البعض أنها في سورية ملاحقة من الأمن، والبعض الآخر أنها فعلت مثل غيرها وخرجت من سورية - مازن درويش أحد عظماء حركة حقوق الإنسان في سورية. أنشأ موقع "المشهد السوري" قبل أعوام بتمويل من منظمات حقوق الإنسان الأوروبية، وقبل أن يطلق الموقع، ونتيجة الفشل الذريع، كتب افتتاحية أولى للموقع هدفها ضمان حجب الموقع، وهذا ما حدث، فتحول الجنين الميت اصلا إلى قضية قتل. ثم افتتح المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، وقدم نشاطات مفيدة وهامة في هذا الصعيد، خاصة في الرصد والتقارير المتعلقة بانتخابات وغيرها. وما إن بدأت "الحركة الثورية" حتى بدأت فيوزاته تطق.. فصار ببغاء آخر في جوقة سارة ونهار وحسين، يعمل عمله في أنه لا يغادر بيته إلى منطقة خطر، ولكنه يعرف بالتأكيد عنف النظام الإجرامي، فيما لا يستطيع، أبدا، أبدا أبدا أبدا، أن يعرف مصدر عنف الشارع، حسب مقابلة يتيمة له على "شام اف ام".. - سمية طيار مناضلة فيسبوكية من النوع الرفيع.. خاصة أنها تعيش أيضا حيث النوع الرفيع.. بعيدا عن رعاع سورية الذين يجب عليهم أن يدفعوا ثمن الحرية الحمراء، لكي تتطرزها هي شالا على رقبتها.. - أنور البني أشهر من نار على علم، وشهرته اليوم تعادل السؤال الكبير حول ما يفعل اسمه هنا... - رزان زيتونة إحدى تابعات الخائن المدعو رضوان زيادة، تركت المحاماة لتقف أمام محكمة أمن الدولة العليا عند كل قضية، لا أحد يعرف كيف يمكن للوقوف هناك أن يطعم خبزا. تحولت مع الأحداث إلى ثورية من طراز المكيفات المضمونة، ثم إلى شبيحة تعتبر كل من لا يوافقها رأيها حول سلمية القتل المشاع هو عميل للنظام، اختفت فجأة، يعتقد أنها في سورية تعيش برفاهية كاملة متنقلة من شقة فاخرة إلى أخرى، نظرا لأن القادة العظام يجب أن يتمتعوا بالراحة الكافية والرفاهية المناسبة لكي يتمكنوا من قيادة الرعاع، متحدثة عاطفية على شاشة الجزيرة والعربية تجعل المدفع الالكتروني في الأجهزة القديمة يقذف دموعا حارة على ما يحدث في.. المشتري. - حبيب عيسى مشهور باعتقاله مرات عدة لنشاطه السياسي المعارض خلال السنوات العشر الماضية. - علي العبدلله شرحو. - ياسين الحاج صالح معتقل سابق كشيوعي قبل أن يكتشف أن الدفاع المموه عن الأصولية، مع كأس ويسكي في مطاعم دمشق القديمة، هو أجدى وأنفع. وأن كل من لا يصفق له هو أحمق وتافه. بقي دهرا يتهم الآخرين بالجبن عن تسمية الأشياء فيما هو يتلطى خلف مصطلحات مثل "السلطان"، قاتل بشراسة ضد المجتمع المدني الذي حارب وأسقط مشروع قانون الأحوال الشخصية الطالباني لأنهم لم يحصلوا على بركاته المسبقة كشيخ مجوقل فقال عنهم: "كأن هناك من كان ينتظر قرع الطبول ليباشر الرقص" واضعا إياهم في خانة "المحرضين الطائفييين".. اكتشف فجأة، في زحمة الأحداث، أن القطار يكاد يفوته، كالعادة تماما، فتحول بسرعة البرق إلى شبيح معارضة من الطراز الرفيع، ليدعي بعدها أنه ملاحق أمنيا ويختفي عن الأنظار، ويعتقد الكثيرون أنه فرّ من سورية نظرا لأن ثمن الحرية يجب أن يدفعه الرعاع، لا المفكرين العظام. - إلياس نجمة أشهر من نار على علم، وشهرته تزداد اليوم مع سؤال كبير ماذا يفعل اسمه هنا.. - رياض الترك طبق اسمه الآفاق حين أيد في بيان شهير في بداية الثمانينيات إجرام الأخوان المسلمين معتبرا إياهم "حركة جماهيرية شعبية" وبيانه ذاك هو الذي يعتقد البعض اليوم بسببه أن كل الشيوعيين كانوا يؤيدون الأخوان. بينما الحقيقية أنه وحده وحزبه الذي كان اسمه "الحزب الشيوعي السوري- المكتب السياسي" هو الذي أيد المجرمين، فيما وقفت الأحزاب الشيوعية الأخرى مع النظام ضد الأخوان، باستثناء حزب العمل الشيوعي الذي وقف ضد الأخوان والنظام معا رافعا شعار "الطرف الثالث"، فاعتقله النظام وسجنه في زنزانة انفرادية لما يزيد عن عقد من الزمن.. وحين خرج اكتشف أن المزيد من الحماقة السياسية تعني المزيد من الشهرة في عصر الفضائيات، فلم يترك سانحة دون أن يبرهن فيها على مدى تعقد العقل البشري الذي يمتد به الوقت وحيدا بين أربعة جدران ضيقة، وهو ليس ذنبه على كل حال، وإن كان للعمر حقه. وها هو اليوم يكمل مساره الأول بتحالفه التاريخي مع الأخوان المسلمين لبناء دولة "مدنية ديمقراطية" على طريقة مستمدة من هولاكو وابن تيمية معا.... - جورج صبرة معتقل سباق بسبب عضويته القيادية في الحزب الشيوعي السوري - رياض الترك.... - علي فرزت أشهر من نار على علم، خاصة بعد الاعتداء المجرم عليه، وتداعيات تحويله إلى كبش للحركة الإجرامية خارج سورية، وما استدعاه ذلك من فضائح متعلقة بما جرى في الدومري، أشهرها ما كتبه نبيل صالح في موقعه "الجمل".... - عبد المجيد منجونة أحد ناشطي حقوق الإنسان.. بس يعني حسب الهلة.. .. - مصطفى رستم شرحو - منتهى الأطرش عز عليها أن تكون هناك "ثورة سورية" ليس لكنتيها دور فيها، فتلقفتها الجزيرة وبعض رفاق السوء، فإذا بها مناضلة ثورية لا يشق لها غبار.... - عارف دليلة سؤال بحجم سورية. - نواف البشير جمعة العشائر.. لانو سورية طبعا هي قرطة عشائر مجموعين... - ميشيل كيلو أحد المأسوف عليهم.. ومثل يؤكد بالمطلق أن التقاعد بسبب السن حق للآخرين حين يكون الشخص عاملا الشأن العام.. - جبر الشوفي حقوق إنسان على قد الحال. - ندى الخش صدف أنها تمثل حزبها الجماهيري واسع الانتشار، طبعا في بلد يسيطر عليه حزب البعث والدولة الأمنية التي منعت أية إمكانية لأي نشاط حزبي، حزبها المسمى حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في إعلان دمشق، قبل أن تتركه "نزولا عند رغبة حزبها" الذي انسحب من الإعلان. - منهل باريش شاب من المتظاهرين السلميين، معتقل بسبب مشاركته خلال الأزمة الحالية. - نرت عبد الكريم اعتقل إثر مظاهرة طيارة صغيرة في دمشق، يعتقد صادقا أن ما يراه من أصدقائه الحبابين الظرفاء السلميين الذين لم يخرجوا من صالوناتهم سابقا هو ما يحدث في زملكا والرستن وجسر الشغور وغيرها من مناطق الصراع المسلح، وهذا داء واسع الانتشار لم يتم التوصل إلى علاج له حتى الآن.. - حسين العودات تجاوز الملاحظة السابقة حول التقاعد بسبب السن. شخصية ثقافية معروفة على نطاق واسع - لؤي حسين صاحب "الخطة ب" التي دعت قبل شهر ونيف السوريين إلى البدء ببناء الدولة الجديدة من مستوصفات ومشافي ومراكز و.. بما أن هذه الدولة قد سقطت في مزبلة التاريخ. مشهود له بالكذب فقد ادعى مشاركته في مظاهرات لم يشارك بها إطلاقا، وادعى رفضه أي حوار مع النظام فيما هو يجري الاتصالات من تحت الطاولة ويبررها بأنها مجرد "نقاش" حينما تنفضح. أحد سلفيي العلمانية يعتبر أن كل من يرتاد جامع هو متخلف بالضرورة، وكل محجبة هي متخلفة بالضرورة، قبل أن يسلخ جلده في الفترة الأخيرة حين اكتشف فجأة أن الأخوان المجرمين سيكونون أسياده الجدد، مع كل ما يتطلبه ذلك من استحياطات..، يقال أنه نفى علاقته بهذا المجلس - جمال فواز الشايش يطلق عليه لقب أمير بما أنه أمير قبائل "الموالي" حسب ما يقال. من إنجازاته المشهودة توجيهه رسالة إلى "الأخ القائد معمر القذافي" في عام 2009 أكد فيها أن "ونؤكد للأخ القائد أن قبيلة الموالي رهن إشارتك في إفريقيا و الوطن العربي وهي المساندة لمواقفك السامية وطموحاتك الإنسانية الكبيرة" - عمار القربي عميل سابق للمخابرات السورية، خاصة الفرع الخارجي بأمن الدولة، تاجر شنطة في مؤتمرات حقوق الإنسان، صاحب مبادرات عالمية عظمى ذكرت أعلاه. - وجدي مصطفى ذكر أعلاه.. - رضوان باديني عضو المكتب التنفيذي لمؤتمر الخيانة في انطاليا المسمى بـ "مؤتمر سوريا للتغيير" - وحيد صقر أحد أزلام النظام السوري انقلب عليه حين طرد من عمله في مراسم حرس الشرف التابعة للداخلية 1991 - صلاح بدر الدين ناشط سوري كردي تحالف مع خدام والأخوان في "جبهة الخلاص" قبل أن ينسحب منها لأنهما أبرزا "تعصبهما" الديني والعربي.. - شادي الخش مناضل سوري فيسبوكي يعيش في الإمارات! - هيثم رحمة رئيس التجمع العالمي للمغتربين السوريين، يعيش في السويد، ورئيس مجلس أمناء التجمع الأوروبي للائمة والمرشدين بأوروبا، والمنسق العام والناطق الرسمي للإئتلاف الوطني لدعم الثورة السورية، طالب بجميع أشكال التدخل الدولي في سورية، على كافة الصعد، باستثناء التدخل العسكري - ملهم دروبي اخواني، ممثل الأخوان المجرمين في مؤتمر إنطاليا رغم نفاقهم بأن مشاركة دروبي كانت شخصية، ومؤتمر باريس الذي عقد برعاية "ليفي" وشاركت فيه المناضلة الوطنية لمى أتاسي وغيرها - محي الدين لاذقاني يعيش في لندن منذ عقود، أحد زلم رفعت الأسد سابقا، دافع دائما عن انتهاز كل فرصة لدى أي من الممولين، واعتبر أن من لا يستغلهم هو "أحمر منهم" على ذمة خولة غازي في مقالة نشرتها قبل سنوات، مؤكدا أن من يأكل من طعام السلطان يضرب بسيفه، تأكيدا لانه ضرب بسيف رفعت الأسد حين عمل في قناة مملوكة لابنه، وعمل سيفا بيد الوهابية حين عمل في الشرق الأوسط.. - حسان الشلبي عضو ما يسمى "مؤتمر الإنقاذ الوطني" في سورية، يعيش خارج سورية، شريك في مؤتمر الخيانة في إنطاليا، يطالب بتدخل عربي ودولي في سورية، ويؤكد أن "الآن نحن نرى النصر أصبح قريبا جداً" - فهد النجرس شيخ قبيلة "العقيدات"، قيل أن الأمن السوري خطفه من أحدى مدن مصر بسبب بيان هدد فيه النظام السوري - عبد الإله الملحم امير قبائل المنابهة، اتهم أكرم الحوراني أنه من قتل جده "طراد الملحم" الذي يعتقد أنه قتل في تصفية حسابات بين القبائل، قال أن العشائر السورية تشكل نحو 30 % من مجمل سكان سورية، أكد أن هناك أكثر من "60 ألف مسلح مستعدون للحرب إذا تطور قتل الشعب من قبل هذا النظام السوري"، وأنه "قد يكون عدد حاملي السلاح في سورية يتعدى الـ600 ألف مسلح من العشائر بشكل عام"، وأكد أن هذا السلاح لن يستخدم إلا إذا اضطر لذلك. - أسامة المنجد رئيس المكتب الإعلامي في حركة العدالة والبناء، يعيش في بريطانيا منذ 2004، أكد أنه أنشأ شبكة شام التي تبث "فيديوهات الثورة" قبل أسابيع من بدء حركة الاحتجاجات في سورية، وأنه "أول من نظم دخول معدات اتصال بشكل سري إلى سورية"، ونفت شبكة شام أي علاقة له بها. - خولة يوسف ذكرت أعلاه، نضالها يتلخص بكونها زوجة المتأمرك المستعد للذهاب إلى الكنيست خدمة لسورية عمار عبد الحميد. - ياسر تبارة مناضل من "شيكاغو" يؤكد "سلمية الثورة" بثقة مطلقة. يدير مكتب محاماة باسمه في شيكاغو - نجيب الغضبان أستاذ العلوم السياسية في جامعة اركنساس- الولايات المتحدة، عضو "الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني"، أكد أنه "يوجد عنصر مخابرات لكل 158 مواطن، عدا عن المتعاونين، وكتبة التقارير من الحزبيين وغيرهم"، وقال "إن الأميركان لا يريدون تغيير نظام الأسد لكن تغيير سلوكه". - عبيدة نحاس الضيف الدائم على بي بي سي العربية، مدير معهد الشرق العربي في لندن المعروف بسيطرة الأخوان المجرمين عليه، عضو "الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني"، عضو "ائتلاف شباب الثورة السورية الحرة"، قال في 2006 لراديو "سوا" الأمريكي: "لا يمكن الإطاحة بالنظام السوري عبر التصريحات والأحاديث الإعلامية وهذا تدركه المعارضة السورية ويدركه الجميع. هناك حاجة إلى جمع الجهود لكي تعمل سويا من أجل تحريك الشارع السوري أو من أجل إحداث التغيير من داخل النظام بطريقة أو بأخرى. تقوم المعارضة السورية الآن بجهود على كل صعيد، والسيد عبد الحليم خدام دخل هذه الحلبة مؤخرا ولكننا لا ندري ما هي خططه" - أنس عيروط الشيخ الشهير في بداية الأزمة في بانياس، الذي أعلن أن مطالب أهل بانياس تتلخص في "فصل الذكور عن الإناث في التعليم، وإعادة المنقبات إلى التعليم" - عفراء جلبي مقيمة في مونتريال، كندا. كاتبة، دعت بثينة شعبان إلى الاستقالة ردا على اعتقال طل الملوحي المتهمة بالعمالة، وجهت رسالة مرئية إلى مؤيدي المعارضة السورية دعتهم فيها إلى استخدام لغة المحبة لا لغة الطائفية.. - عمر إدلبي شاعر معروف وعضو اتحاد الكتاب العرب قبل أن ينسحب منه احتجاجا على "بطش النظام"، عضو "لجان التنسيق المحلية"، اعتقل بضعة أسابيع خلال الأحداث الجارية، وما إن خرج من الاعتقال حتى هرب إلى لبنان حيث يدير مع المدعو رامي نخلة اسمه المعروف ملاذ عمران غرفة عمليات لمونتاج الفيديوهات وإرسالها إلى قنوات الإجرام - نضال درويش عضو هيئة رئاسة لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا، اعتقل لشهرين في عام 2006، قال على هامش انعقاد الجلسة العامة لمجلس حقوق الانسان، في 31/5/2011 "ان هذه السلطة اصبحت خارج القانون، وعلينا ملاحقة رجالاتها لايصالهم بسلام لمحكمة الجنايات الدولية".. - هيثم المالح غني عن التعريف، تجاوز سن التقاعد السياسي منذ فترة طويلة.. - صلاح الدين بلال صحفي سوري كردي يعيش في ألمانيا، المنسق العام لمؤتمر المعارضة السورية في هامبورغ، كتب في 16/3/2011: "نقول للجميع تعالوا نلتف حول بعضنا وأن نحمي شعبنا ونساهم بإسقاط هذا النظام المجرم، فالثورة لن تعذر ولن تتهاون مع أحد بعد اليوم كائنناً من كان وكائنناً من أبى وتلون وتجبر".. - زبير رشك يعيش في أوهايو- الولايات المتحدة الأمريكية، كتب يوم السبت 27/8/2011: "حسب معلومات وصلت الى جهة موثوقة سيتم اليوم اكبر عملية انشقاق في الجيش"، و"حرق الدواليب في الساحات الان،،، يلا يا ثوار"، ونشر نقلا عن قناة الإجرام وصال: "انشقاق في الفرقة الرابعة بقيادة العميد فايز اصلان --الانشقاق كبير جدا وانباء عن خروج ماهر الاسد الى خارج العاصمة" - همام حداد صفحي سوري غير واضح لماذا اسمه هنا؟ - معتصم الحريري شاعر يعيش في السعودية - بسام جعارة افتحوا الجزيرة أو الحوار أو البي بي سي في اي وقت، ومن النادر أن لا تروا وجهه وتسمعوا صوته يؤكد على أن النظام يفتعل السلفيين والمجرمين والعصابات والشبيحة... ومطر يوم الجمعة، يعيش خارج سورية منذ دهر - حسان الهاشمي عضو "هيئة الانقاذ الوطني" وعضو "ائتلاف دعم الثورة السورية"، يعيش في تورنتو- كندا، أشهر ما هو معروف عنه أنه شارك بتظاهرة أمام السفارة التركية في كندا ضد النظام السوري - أيهم حداد يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية - حازم نهار عضو المكتب السياسي في "حزب العمال الثوري العربي" في سورية، عضو المكتب التنفيذي لـ"هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا"، ناشط في حقوق الإنسان، مشارك في مؤتمر سميراميس واحد لحجز المقاعد على الدرجة الأخيرة بعد تصريح الأسد أن "الشعب ليس النخبة فقط"، اعتقل لوقت قصير خلال شهر نيسان الماضي، يتابع الواقع السوري بكل دقة وميدانيا من خلال شراقة القبو الذي فتح فيه عيادة تأهيل فيزيائي، أحد الذين رفضوا إدانة العنف الإجرامي في الشارع السوري، ومعروف أنه لاعب متمكن من اللغة بحيث لم يرفض أيا من مؤتمرات الخيانة في انطاليا أو غيرها، ولم يرفض التدخل الخارجي، وترك الأبواب كلها مواربة يمكن صفها بأي تجاه مناسب - عدنان محمد الشغري رئيس مجلس بلدية بانياس، خرج فجأة، ودون أية مقدمات أو إشارات سابقة، ومباشرة بعد اعلان اسمه في مجلس القرود هذا، ليقول على الجزيرة المجرمة: "أن قرية البيضة التابعة لها تعرضت لعملية عسكرية عنيفة من قبل القوات السورية اعتقل خلالها جميع السكان"، وأن بانياس "كانت مهددة بمذبحة شبيهة بما حصل في حماة" - فاروق مردم مقيم في باريس - حازم عرعور ابن المجرم الطائفي لابس العمامة عدنان العرعور الباقين، مجهولين كليا بالنسبة لي: سالم المسلط، طه محمد، زوار عمر، خالد علي، جورج حداد، سمية عبد ربه، تيسير مسالمة، أديب الشيشكلي، وسيم أبازيد، عمر صادق العظم، أحمد عاصي الجربة، أحمد طعمة، ياسر العيتي، طارق حوراني، محمد العمار، موفق نيربية، جبرائيل موشيه، كاترين التلي، غسان نجار، صلاح شاهين، إياد غمازة، عبد الحكيم بشار، مصطفى جمعة، تامر طراد النواف، مؤيد الرشيد، حيدر الأمين. هذا هو مجلس القرود.. والقرود تأكل الموز، وتلعب في الأقفاص ألعابا بهلوانية، وتمتعنا كثيرا.. لكن، لمن لا يتابع القناة العلمية الرائدة "ناشيونال جيوغرافيك"، فإن بعض أنواع القردة تأكل لحوم البشر، ولحوم بعضها البعض، وهي أشد بطريركية من أي شكل تحقق في أي مجتمع بشري، وبالتالي، فمن الخطأ الفادح الاعتقاد أن مجلس القرود هذا سيكتفي بالرقص على إيقاع طبول العثماني الجديد بالإذن من شيخنا الجليل الحاج صالح، او تتار الغرب، بل على الأرجح أنهم هم جسور الجيوش الدابكة بأقدامها على إيقاع تلك الطبول، ما لم نضعهم في مكانهم المناسب، ونفضحهم في كل مكان، ليعرف القاصي والداني أنهم لا يمثلون أحدا في سورية، بل إنهم أعداء سورية بلا لبس. وليعرفوا هم أنفسهم، أن "خبزتهم" الملوثة بالدم والعار تلك، ليست في سورية. لا لديمقراطية الدبابات الأمريكية أو العثمانية أو الوهابية وطبعا، يمكننا أن نقدم التهاني بأبو السوس فايز سارة، وأبو النور حازم نهار، وأبو الشوش مازن درويش، وأبو الخوخ منذ خدام، وأم الطوش منتهى الأطرش، وأم السوس سهير الأتاسي، وأم الزوز رزان زيتونة.. وغيرهم من آباء وأمهات بما انو صرنا قبلية وعشائرية وطائفية على طريقة لبنان والعراق الجديد، نقدم لهم أسمى التهاني والتبريكات ببدء الخطوات النهائية لبيع سورية في المزاد الدولي باسم الحرية والديمقراطية.. فقد حان وقتهم أن يحصدوا ثمار تعبهم تحت المكيفات وعلى الفيس بوك، وأن يقبضوا "معلومهم" الذي قبضوا بعضه فعلا وحقا ونرجو أن يبقى "ويكلكس" ليكشف تفاصيل ذلك ذات يوم، إلا أن "الوعد" أفضل من ذلك بكثير.. ولن نحزن كثيرا لأسماء غريبة عجيبة مثل أم الخول خولة يوسف التي ميزتها الوحيدة أنها زوجة وأميرة المناضل الشرس في مقاهي امريكا وأروقة الكونغرس، والذي باع مراسلات من كان يعمل معه في مشروع "ثروة" الممول امريكيا، لأجهزة الأمن السورية، الصنديد ذو الوجه الصبوح: عمار عبد الحميد.. فنضال خولة كان نضالا شرسا في محلات الموضى والكنادر العالية والماكياجات، وطبعا إثبات "وجودها" البهي في مكتب "ثروة" الفاخر.. ولكن خاصة في صالات الرياضة الخاصة بالرشاقة والتنحيف، وهذا عمل يصب، طبعا، في لب الثورة من أجل الحرية والكرامة والاستقلال والديمقراطية... وكذلك لن نحزن كثيرا لأسماء لم تجد مانعا من أن تقبض بالدولار مقابل كل قطعة شاش وضعتها على يد جريح في مشفاها، ووجهت الدعوة لسفير الديمقراطية العالمية، العظيم سليل العظماء، "ركفور" البطل، السفير الأمريكي بدمشق، ليمنحها بركاته على رأسها الذي هو رأس تاجرة صدف أنه تورطت فيما يسمى "إعلان دمشق" فتحولت إلى مناضلة، أسوة بتقاليد يعرفها الحمويين جيدا.. السيدة الجليلة صاحبة مشفى "الحوراني" الشهير بحماه: فداء الحوراني.. وبالتأكيد سوف لن نقلق لوجود عميل الفرع الخارجي بأمن الدولة، وأفرع أخرى طبعا، والذي يضم أرشيف المخابرات السورية مئات التقارير التي كتبها بخط يده وتناولت كل من شارك في مؤتمر أو ندوة أو ورشة عمل خارج سورية حضرها هو، والذي كان يلعق الأقدام من أجل الحصول على تمويل لمنظمته المؤلفة من حضرته، وصورته في المرأة، وانعكاس صورة وجهه المتورم في مستنقع راكد، البطل الصنديد الذي شكل لجنة تقصي الحقائق عما جرى في غزة، ولجنة مراقبة الانتخابات البرلمانية في لبنان، وهي لجان تتكون منه، وحمال ثيابه، ما داخل قميصه، وهم جميعا شخصيات مشهود لها بالنزاهة والكفاءة، البطل المغوار الذي ما إن دخل القاهرة فاتحا تاريخيا حتى بدأ نضاله الشرس من أجل الحرية في سورية، مؤكدا، قبل 4 أشهر، أنها لا يقول ذلك لأنه في القاهرة فهو عائد إلى دمشق بعد أقل من اسبوع، وطبعا لم يصل بعد إلى دمشق، فهو قد قصد "دمشق" التي هي منطقة في فرجينيا الأمريكية، وبما أنه لا يقبل بأي قرش ليس من "عرقه" فقد قرر قطع أرض افريقيا إلى الساحل الشرقي للأطلسي مشيا، ثم سباحة إلى حبيبته المعشوقة أمريكا، وصولا إلى فرجينيا، وهذا يحتاج، طبعا، إلى جهد ووقت.. هذا المغوار ذو السيف البتار: عمار القربي.. ولا داع لنسأل عن أسماء لم نسمع بها من قبل. لا خيرا ولا شرا، لا في شراء ناقة ولا في بيع بعير.. فهؤلاء هم "الجنود المجهولين" للثورة العظيمة، الذين "مطاردون في بلدهم"! فهم يتخليون أنهم يخرجون من معتقل ليدخلوا أخر، ويخرجون من فرع أمن ليعقلهم آخر، فلم يجدوا الوقت ليخبرونا من هم؟ وما هي قيمتهم العامة التي جعلت منهم أعضاء في مجلس القرود هذا. ولا يجدر بنا أن ننكر، كالجاحدين، أفضالهم المشهودة على سورية تاريخا وشعبا.. فهم قادة حقيقيون بذلوا الغالي والرخيص، في سوق حيص بيص، لضمان مستقبل زاهر مزدهر لا يبقى فيه مخبر، فالأخبار ليست ضرورية، وتسبب الصداع.. فيما ستأتي المعبودة العظيمة إلهة الحرية الأمريكية التي صنعها الفرنسيون أصلا، محملة على بوارج حربية وطائرات الشبح وصواريخ التوماهوك و.. ضمانا لسلامتها من المارقين الرعاع الذين لا يفهمون حرية ولا ديمقراطية، وهم لذلك زبانية نظام أنجاس، ربما يفكر أحد منهم، عفوا هؤلاء لا يفكرون بما أنهم رعاع، ربما يقوم أحد منهم بتفجير نفسه في ربة الحرية تلك، فكيف سنعيش في حرية لا رب لها متزين بكسوة الوهابية ومتربع على عرش القنابل العنقودية ومتضاجع بين جاريات الأخوان المسلمين وكعابهم الذين حلل لهم الله منهم ما ملكت أيمانهم باليورو أو بالدولار، وخاصة بالصيرفة الاسلامية التي يتحول الربا فيها إلى مرابحة بمجرد قراءة سورة ياسين ألف ومئة مارة، يقرأها شيخ شيوخ يقبض ألفا ومئة من الفضة على كل قراءة.. فتحل ويحل.. وفي الواقع، لا داعي لأن نقلق لأي شيء، ولا نحزن. بل فقط ما يجدر بنا هو أن نحييهم جميعا تحية عسكرية بصفتهم كما يقولون سادة زنازيننا القادمة، وجلادو حياتنا. و"الاستحياط واجب" كما كانت تقول جدتي. فلذلك من الجيد أن نتمسح بهم من الآن، وإن سرا. إذ أن مدارس كثيرة لن نكون بحاجة لها كمدارس، بل سنكون في حاجة ماسة لها كـ"مراكز إعادة تأهيل" لشعب عميل خان هؤلاء القادة العظام.. ومن الجيد أيضا أن نتعلم كيف يكون ذلك، فهناك العديد من المراجع المفيدة والمشهورة، منها كتاب "خريف البطريرك" لماركيز، و"سيدي الرئيس" لأسترياس.. لكن الكتاب الأفضل على الإطلاق في هذا المجال هو: كيف تتحول إلى أحمق في خمس دقائق، تأليف العبد الفقير لله قراقوش ابن قراقوشة.. ولكي نعرف أسيادنا الجدد، هذه هي قائمة أسماءهم كما أعلنها ناطق ينطق ويناطق عبر أثير ما تبقى من احلام عثمانية تتراقص طربا أن سوريين وسوريات عظام، أبطال، سيقدمون لها العثمانية الدلوعة سورية على طبق من ذهب دون احتياج لمرج دابق جديد.. فقد يدبقون في هذا المرج لو مروا به، مما يستدعي عدم النوم بين القبور، وتجنب المنامات البشعة.. الأسماء كما وردت في البيان، والتوضيحات بين قوسين إضافات مفيدة من كاتب هذه المعلقة، يتحمل هو وحده مسؤوليتها القانونية والأخلاقية والتشبيحية والجرجانية، بما في ذلك الأخطاء في نقل الأسماء أو الهوامش والشروح.. فجل غايتنا هو الإيضاح حيث لا ينضح وضَحٌ ولا يهل وضاح.. - رئيس المجلس: برهان غليون بروفيسور في العلاقات الدولية بجامعة السوربون، فرنسا. ضحى بشهادته وصفته لينال شرف التحول إلى "شبيح معارضة مزبد"، حسب أقواله له علاقات قوية في أعلى قمم جبال النظام تسرب له معلومات خطيرة حول إلباس النظام شبيحته ثياب السلفيين لكي يقضوا عليهم.. يرى في مطاوعة الوهابية ريادة في حقوق الإنسان فيطلب منها أن تدخل أحياء سورية لتحمي شعبها من بطش النظام المجرم الفاشي النازي الديكتاتوري الطاغي الطائفي الموتور الدموي.. ويرى أن فرض عقوبات اقتصادية على كل سوري وسورية بصفتهم ممولين للنظام هو فرض عين فرضه رب الديمقراطية أبو غونتنامو.. يرى أن الحوار مع النظام القاتل هو خيانة، وتبويس كعب حمد ابن حميد مع ما "يخلعه" عليه هو أصل الديمقراطية، خاصة أن حمد الحيزبون هذا قد ضرب مثلا في الديمقراطية حين خلع ابيه المخلوع خلعا، وخلع على نفسه خلعة الملك، فإذا بواحة تنبثق من سابع أرض في يباب الديكتاتورية واحة للديمقراطية اسمها "حمد لاند".... - نائب الرئيس 1: فاروق طيفور مهندس، يتميز بأنه من من جماعة الأخوان الألمان، الذين يستغلون الأوربيين الكفرة الأنجاس المنحلين المارقين، فيستخدمونهم استخدام البغال لكي يمضون في زهدهم وتقشفهم بين الحوريات بيض الجلود خضر العيون شقر الشعور يكاد الشقفة ينشقف لهول الضياء النابت منهن، ويكاد البيانوني يبين من نضارتهن.. وهذه الجماعة حريصة أشد الحرص على حماية مجتمعاتنا من الانحلال الذي تعيشه في بلاد الكفر الكفار، فيعدون بتنقيبهن وهن في المهد، ثم بتزويجهن في التاسعة، ثم في التزوج عليهن مرات وتكرارا ليعرفن أننهن ناقصات عقل ودين.. فاروق المؤمن يعيش خارج سورية، مثل جماعته.. - نائب الرئيس 2: وجدي مصطفى مناضل كان في منظمة تبنت النضال الشيوعي المسلح في السبعينيات، وحاولت تفجير مؤتمر كان يعقد في فندق سميراميس، فألقي القبض عليهم، وأمضى في السجن أكثر من عقدين، خرج بعدها ليؤلف رواية عن آلام السجن. وعرف عنه أنه... في الحقيقة لم يعرف عنه شيء. فما إن أنهى مرحلة المراهقة حتى اعتقل، وحين خرج تفرغ لحياته الشخصية وروايته.. ويبدو أنه في هذا المنصب كنوع من الترضية يقدمها اخوان الدم لشيوعيين لم يتعلموا دروس الفلبين واليمن والسودان والعراق وإيران. - نائب الرئيس 3: رياض سيف صناعي ألبسة معروف، فضح صفقة الموبايلات في أوائل القرن حين كان عضوا في مجلس الشعب، ولم يتوقف طوال العقد الماضي عن الحديث عن الديمقراطية والحرية وقانون الطوارئ، اعتقل مرات عدة في العقد الأول من القرن الواحد والعشرين. أما أسماء الطاقم الثوري فهي حسب الترتيب الذي تليت به: - منذر خدام مناضل عريق شارك في إحدى تظاهرات اللاذقية مشاركة "نوايا"، إذ وقف على بعد آمن منها، وابتسم، وألقى بظلال نضاله على المظاهرة. ولولا ذلك لاندحرت الثورة في سورية من يومها الأول، وهذا جهاد ما مثله جهاد، فوجوده ذاته شكل إنذارا للنظام القمعي الوحشي بالويل والثبور إذا لم يرتدع. - فداء الحوراني صاحبة مشفى أزعجها أن لا يكون لأسرتها الإقطاعية التي كان لها قرص في كل عرس على مدى القرن العشرين، قرصا في هذا العرس، فحولت مشفاها إلى مشفى ميداني أنقذ حياة المئات من الموت، وطبعا أنقذ ثروتها الشخصية إذ قبضت بالدولار عن كل قطعة شاش استخدمها مشفاها. وتبرعت سرا بدعوة السفير الأمريكي إلى حماه والتقته على أرضها. ويذكر أن هناك من وضعها أمينة عامة لمجلس إعلان دمشق في "تسويات" 2005 الطائفية- الإقطاعية، فقضت بضع سنوات في السجن، تحولت إثرها إلى مناضلة عريقة عتيقة متجددة باستمرار. - دانيال سعود صاحب إحدى منظمات حقوق الإنسان التي انشقت عن أخرى حدا احسن من حدا، تتكون منظمته من أقل من 5 اشخاص، أربعة منهم لا عمل لهم. يحصل على تمويل "ماشي الحال" لإدارة موقع منظمته الذي يتابعه هو، وهو، وهو أيضا.. ولكن بما أن الملل سيد الجو الساحلي الرطب حيث يعيش دانيال، فإنه أحيانا لا يتابعه حتى هو... - رديف مصطفى مشهور على الأربعة والعشرين، لا حاجة للتعريف به، غوغل يتكفل بذلك على خير وجه، واختصارا يسمى: ناشط في حقوق الإنسان. - فايز سارة مراسل تاريخي لوكالات أنباء مختلفة، وكاتب مقالات في بعض الصحف المحلية، انتخب لسبب مجهول-معلوم يتعلق بالمحاصصة الطائفية-السياسية عضوا في أمانة إعلان دمشق في 2005 فتحول إلى مناضل عظيم. التفت إلى حياته الثرية بعد إطلاق سراحه حتى بدء توزيع المكافآت الثورية، فتحول إلى شبيح معارضة بامتياز.. من مآثره أنه رد على سؤال لصحفية سورية في مؤتمر سميراميس واحد مؤتمر سقوط النخبة السورية سألته: من قتل 124 جنديا وعنصر أمن في جسر الشغور في ليلة ما فيها ضو قمر؟ فأجاب ضاحكا ضحكته العريضة كوجهه الصبوح: ما بعرف.. ههههه.. يمكن كوماندوس.. ههه.. كوماندوس اسرائيلي، يقال أنه نفى علاقته بهذا المجلس.. - سهير الأتاسي ابنة رجل السياسة المشهور جمال الأتاسي، ومناضلة في حقوق الإنسان ومن أجل الحرية والديمقراطية دهرا. حافظت على توازنها حتى على قشرة موز الثورة، وبدون سابق إنذار، لتنسى كل ما كانت تعرفه وتقوله سابقا عن سورية، وتتحول، بين ليلة وضحاها، إلى "ضحية الحركة الثورية"، بقيت في سورية لا تغادرها حتى الأسابيع القليلة الأخيرة، حيث يعتقد البعض أنها في سورية ملاحقة من الأمن، والبعض الآخر أنها فعلت مثل غيرها وخرجت من سورية - مازن درويش أحد عظماء حركة حقوق الإنسان في سورية. أنشأ موقع "المشهد السوري" قبل أعوام بتمويل من منظمات حقوق الإنسان الأوروبية، وقبل أن يطلق الموقع، ونتيجة الفشل الذريع، كتب افتتاحية أولى للموقع هدفها ضمان حجب الموقع، وهذا ما حدث، فتحول الجنين الميت اصلا إلى قضية قتل. ثم افتتح المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، وقدم نشاطات مفيدة وهامة في هذا الصعيد، خاصة في الرصد والتقارير المتعلقة بانتخابات وغيرها. وما إن بدأت "الحركة الثورية" حتى بدأت فيوزاته تطق.. فصار ببغاء آخر في جوقة سارة ونهار وحسين، يعمل عمله في أنه لا يغادر بيته إلى منطقة خطر، ولكنه يعرف بالتأكيد عنف النظام الإجرامي، فيما لا يستطيع، أبدا، أبدا أبدا أبدا، أن يعرف مصدر عنف الشارع، حسب مقابلة يتيمة له على "شام اف ام".. - سمية طيار مناضلة فيسبوكية من النوع الرفيع.. خاصة أنها تعيش أيضا حيث النوع الرفيع.. بعيدا عن رعاع سورية الذين يجب عليهم أن يدفعوا ثمن الحرية الحمراء، لكي تتطرزها هي شالا على رقبتها.. - أنور ا�.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي