تسارعت الجهود في الولايات المتحدة لإنجاز تشريع من شأنه أن يمنح مستخدمي المنصات الرقمية حقوقا واسعة، لأول مرة، للتحكم في كيفية استخدام شركات التكنولوجيا مثل تيك توك وغوغل وميتا، لبياناتهم الشخصية، حسبما نقلت "الحرة" عن صحيفة "واشنطن بوست".
وكشفت الصحيفة عن اتفاق بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري، توصلت إليه رئيسة لجنة التجارة في مجلس الشيوخ، ماريا كانتويل، وهي ديمقراطية من واشنطن، ورئيسة لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب، كاثي مكموريس، وهي جمهورية من واشنطن.
ووصفت الصحيفة الاتفاق بأنه "علامة فارقة في نقاش الكونغرس حول خصوصية البيانات".
ويمكن للاتفاق، أن يضع ضوابط لكيفية قيام الشركات بجمع البيانات واستخدامها ونقلها عبر الإنترنت. كما يمكن أن يمنح المستخدمين الحق في إلغاء الاشتراك في بعض الخصائص المتعلقة بالبيانات، بما في ذلك الإعلانات التي تستهدف المستخدمين.
وبحسب الصحيفة نفسها، فإن الأمر يتطلب من الشركات أن تجمع فقط القدر الذي تحتاجه من المعلومات لتقديم منتجات محددة للمستهلكين، في حين تمنح المستخدمين القدرة على الوصول إلى بياناتهم وحذفها ونقلها بين الخدمات الرقمية.
وتشير الصحيفة إلى أن الاتفاق يعد أحد أهم جهود واشنطن للحاق بمتطلبات حماية الخصوصية، التي تم تبنيها في أوروبا، منذ ما يقرب من عقد من الزمن.
زمان الوصل - رصد
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية