سلطت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، الضوء على الجرائم التي ارتكبتها قوات الأسد بحق الكوادر الطبية الفلسطينية، حيث قتلت وأخفت قسراً عشرات الأطباء والكوادر الطبية منذ بداية اندلاع الحراك الشعبي في سوريا عام 2011 وحتى اليوم.
وأكدت في تقرير بمناسبة "يوم الطبيب العالمي"، الموافق 30 آذار/ مارس من كل عام، حدوث انتهاكات جسيمة ضد الطواقم والمؤسسات الطبية في المخيمات الفلسطينية، إذ تعرضت الطواقم والمؤسسات الطبية في المخيمات الفلسطينية بشكل عام، ومخيم اليرموك بشكل خاص، لانتهاكات جسيمة من قبل الجيش والأمن السوري، بقصف المشافي واستهداف سيارات الإسعاف تارة، وباعتقال وقتل الكوادر الطبية تارة اخرى، راح ضحيتها العشرات من المسعفين والممرضين والاختصاصيين والصيادلة.
وتواصل الأجهزة الأمنية السورية اعتقال مجموعة من الكوادر الطبية الفلسطينية وتتكتم على مصيرهم، فيما قضى عدد منهم تحت التعذيب في سجونها تحت ذريعة تقديم العمل الطبي والإنساني لأبناء المخيم وإسعاف الجرحى من المناطق المجاورة.
* شهادات على الجرائم
- الطبيب "هايل قاسم حميد"، اعتقل من عيادته في مخيم اليرموك عام 2012، وهو من مواليد دلاتا – فلسطين عام 1948، وتجاوز عمره 70 سنة، وكان أستاذ بكلية الطب بجامعة دمشق، وعمل كرئيس قسم الجراحة العامة في مشفى (الأسد) الجامعي.
- الطبيب "علاء الدين يوسف"، اعتقل من حاجز أول مخيم اليرموك عام 2012، وهو طبيب جراحة عصبية.
- الطبيب "نزار جودت كساب"، اعتقل من حاجز أول مخيم اليرموك عام 2012، وهو طبيب جراحة بولية وتناسلية.
- الطبيب "محمد عمر أبو النعاج"، اعتقل من لبنان عام 2013، ولا يوجد معلومات عنه وعن مصيره.
- الممرض "باسل حسن عمر"، اعتقل من مشفى المجتهد بالعاصمة دمشق عام 2013، ولم ترد عنه أي معلومات عن مكان أو ظروف اعتقاله.
- الطبيب "عماد الدين سعيد"، اعتقل من مخيم الحسينية عام 2012، ولا يزال مصيره مجهولا.
- الطبيب "محمد همام تميم"، اعتقل من حاجز في منطقة الجسر الأبيض في دمشق عام 2013، ولم ترد عنه أي معلومات عن مكان أو ظروف اعتقاله.
- الطبيب "مالك محمد يوسف"، اعتقل من جامعة دمشق-كلية طب الأسنان عام 2023.
- الطبيب "محمد أحمد وحش"، اعتقل من حاجز 68 وهو عائد من عمله.
*ضحايا القصف والقنص
- الطبيب "الجراح أحمد نواف حسن"، قضى يوم 17/ حزيران من العام 2013، بعد قصف استهدف مشفى فلسطين في مخيم اليرموك.
- الطبيب الفلسطيني "حسان إبراهيم مصطفى"، أصيب برصاصة قناص وتوفي بعد عامين يوم 25/03/2016 بعد معاناة مع العلاج السريري.
* ضحايا التعذيب
-الطبيب "أسامة عمر الخالد"، قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري عام 2021، بعد أن ساءت حالته الصحية داخل سجن عدرا المركزي.
وطالبت مجموعة العمل المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية والحقوقية بالتدخل لوقف جرائم السلطات السورية بحق الكوادر الطبية الفلسطينية، وتوفير الحماية للمدنيين في المخيمات الفلسطينية، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية