وصلت مركبة هبوط قمرية أمريكية خاصة إلى القمر ودخلت مدارا منخفضا الأربعاء، قبل يوم واحد من محاولتها القيام بمهمة أكبر، وهي الهبوط على السطح الرمادي المغبر.
من شأن الهبوط السلس أن يعيد الولايات المتحدة إلى العمل على القمر للمرة الأولى منذ أن أنهى رواد فضاء ناسا برنامج أبولو في عام 1972.
في حالة نجاح الشركة، ستصبح أيضا أول شركة خاصة تنجح في الهبوط على سطح القمر.
وأطلقت مركبة الهبوط التابعة لشركة (انتويتيف ماشينز)، التي انطلقت الأسبوع الماضي، محركها على الجانب الخلفي من القمر بينما كانت بعيدة عن الاتصال بالأرض.
واضطر مراقبو الطيران في المقر الرئيسي للشركة في هيوستن إلى الانتظار حتى ظهور المركبة الفضائية لمعرفة ما إذا كانت مركبة الهبوط في المدار أم أنها تندفع بلا هدف.
وأكدت الشركة أن مركبة الهبوط التابعة لها، والتي أطلق عليها (أوديسيوس)، كانت تدور حول القمر من خلال تجارب أجرتها وكالة ناسا وعملاء آخرون.
تعد مركبة الهبوط جزءا من برنامج وكالة ناسا لبدء الاقتصاد القمري؛ وتدفع وكالة الفضاء 118 مليون دولار لإجراء تجاربها على القمر في هذه المهمة.
أ.ب
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية