توفي "عميد خولي" أحد أهم رجالات الإعلام في نظام الأسد يوم الأربعاء عن عمر ناهز السبعين عاما في أحد مشافي "طرطوس".
ونعى الفنان قصي خولي على صفحته في "فيسبوك" والده الصحفي (عميد خولي) الذي رحل متأثراً بإصابته بفشل كلوي.
ووصف "قصي"أباه "عميد" بأنه "عميد الصحافة السورية".
وكتب: "ترّجل عميدنا، فارسنا، سيدنا وحبيبنا. ترّجل أبي، وداعاً عميد، وداعاً يا أبا قصي. من أمن بي وإن مات فسيحيا".
وزارة الإعلام في حكومة النظام من جانبها نعت "عميد خولي"، الذي كان أحد قيادات العمل الإعلامي في سوريا الأسد، منذ سبعينات القرن الماضي.
وتقلد "خولي" العديد من المناصب الإعلامية، كان في أطولها بين عامي 1990-2000 رئيسا لتحرير صحيفة "الثورة"، إحدى الصحف الصادرة عن "مؤسسة الوحدة للطباعة والنشر والتوزيع".
كما شغل منصب نائب رئيس تحرير صحيفة "البعث"، ثم رئيساً لتحرير صحيفة "تشرين"، إضافة إلى منصب نائب رئيس اتحاد الصحفيين التابع للنظام في سوريا.
ولد "عميد خولي" في بلدة "الخراب" التابعة لمحافظة طرطوس، تزوج من السيدة "ناديا خولي" ولديه أربع بنات وابن واحد وهم "محار ولجين وليالي وجلنار "، إضافة إلى الفنان "قصي خولي".
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية