أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مدينة باسل الأسد الجامعية .... مزيدا من الإهمال

الطلاب يستغيثون بـ " زمان الوصل "

مدينة باسل الأسد الجامعية هي أكبر تجمع طلابي في سوريا , يقطن فيها ما يزيد عن عشرين ألف طالب وطالبة من مختلف أنحاء القطر ومن مختلف الكليات والجامعات في مدينة دمشق.

منذ فترة ارتفعت أصوات الطلاب القاطنين فيها بما يشبه النداء , فالوضع لم يعد يُحتمل على حد تعبيرهم .

عند زيارتنا الوحدات السكنية وجدنا انها تفتقد إلى الحد الأدنى من الرعاية الصحية والإدارية ناهيك عن حشر الطلاب في الغرف السكنية بما بمعدل ستة طلاب او اكثر في الغرفة الواحدة .

قام زمان الوصل بزيارة إلى المدينة الجامعية وكان الواقع اكثر إيلاما من نداءات الطلاب فالوحدات السكنية أشبه ما تكون بمكب للقمامة, والمطابخ التي يفترض ان تكون مكانا لإعداد الطعام كانت عبارة عن حاويات ضخمة للمخلفات التي ربما قبعت فيها ما يزيد عن الأسبوع .

استطعنا الحصول على بعض الصور للمطابخ في الوحدة الخامسة عشر وحين هممنا بالتقاط المزيد من الصور في الوحدات السكنية المجاورة فاجأنا أحد المسؤولين عن الوحدة وقام بتهديدنا بالحرس الجامعي في حال عدم مغادرتنا للمدينة الجامعية بحجة اننا لا نحمل ترخيصا من رئاسة الجامعة بالتصوير داخل حرم المدينة , كما امطرنا بوابل من الشتائم لا تليق ابدا بطالب .

/صيحات/

الطالب محمد وهو طالب في كلية الطب البشري , قال لنا ان الوضع يزداد سوء يوما بعد يوم , فعمال النظافة يمرون إلى الوحدات السكنية في أوقات فراغهم " وهي نادرة على ما يبدو" والمطابخ والأروقة تعج بالقذارات والمخلفات ناهيك عن الحمامات التي لا يمكن ان تصلح للاستخدام البشري, ودعانا إلى زيارة الجناح الذي يقطن فيه فكانت الرائحة لاتطاق والمنظر لايوصف.

بشرى طالبة في كلية الصيدلة أكدت أن الأمر هو ذاته في وحدات الطالبات وقالت إنها تضطر إلى جلب موادٍ منظفة عالية التركيز وملطفات للجو إلى غرفتها كي تستطيع البقاء فيها وزادت بأن البعوض لا يفسح مجالا للنوم والسبب هو المطبخ القريب من غرفتها.

عماد طالب في كلية الاداب قال بأنه يسكن في الغرفة مع خمسة زملاء بينما الغرفة المجاورة يقطنها طالب واحد , وتساءل عن دور اتحاد الطلبة في تنظيم السكن الجامعي وعن دور المكتب الإداري تحديدا في هذه الأمر.

رامي حكى لنا قصته مع المصعد حيث بقي قابعا فيه لمدة ساعتين ونصف" قبيل الإفطار" حين انقطع التيار الكهربائي عن المصعد , وأكد و رفاقه بأنهم اتصلوا مرات عديدة بعامل المصعد فجاء هذه الأخير وهو يسب ويشتم ويزمجر غاضبا , فأكتشف الطلاب أن الحل هو عبارة عن (كبسة زر ) في لوحة الكهرباء الخاصة بالمصعد.

/ أين هي الإدارة؟؟ /

سؤال اعتقدنا ان الإجابة عليه تكمن لدى مدير المدينة الجامعية فاتجهنا إلى مكتب المدير لنتفاجأ بأنه لا يستقبل الصحفيين على حد تعبير سكرتيرته , فمن يستقبل إذاً ؟؟؟

/ مواقف /

إنه أمر اعتاد عليه الطلاب , هكذا يقول أحد الإداريين فالإهمال بات ملازما لطلاب السكن في المدينة ونحن لا نستطيع أن نفعل شيئاً حيال هذا الموضوع "فيد واحدة لا تصفق", وحين سألناه عن الأيدي الأخرى امتنع عن الإجابة كما امتنع عن ذكر أسمه

يبقى أن نذكر أن المياه في المدينة الجامعية هي أزمة أخرى يعاني منها الطلاب بالإضافة إلى أزمة السكن والنظافة والمصاعد.

كان زمان الوصل قد رصد هذه المشكلة في الصيف الفائت ولا من مجيب فعلى ما يبدو ان الأزمة في المدينة الجامعية هي أزمة إدارة, سيما أن الإدارة الحالية هي إدارة حديثة العهد .

نداءات الطلاب تتعالى , والمعاناة تزداد والرقابة الإدارية والصحية غائبة تماما, وأصحاب القرار في هذا الشأن يصمون آذانهم ويغمضون عيونهم عما يحصل على بعد أمتار منهم .... والطلاب ليس لديهم سوى الصلاة من أجل الفرج .

عاصم جمول - زمان الوصل - دمشق
(273)    هل أعجبتك المقالة (219)

قابع بالمدينة الجامعية

2007-10-06

عنجد هاد الحكي صحيح 100 % الله يعطيكو العافية حطيتو ايدكن عالجرح , والمدير ما بس ما بيقابل صحفيين ما بقابل طلاب كمان عراسو ريشة .


ناطر

2007-10-06

نحن ننادي بعزل هذ1 المدير لأن المدينة الجامعية موقع مهم وحساس .


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي