أفادت وسائل إعلام تركية أن شاباً سورياً أقدم على الانتحار بسبب ضغوط نفسية تعرض لها واضطراره لترك العمل الذي كان يعيل أسرته منه.
وأشار موقع Egede Son Söz التركي إلى أن اللاجىء السوري "أحمد ابراهيم" المقيم في أزمير وهو أب لطفلين انتحر بعد أن شعر بالاكتئاب بسبب تسريحه من العمل وأقدم على إلقاء نفسه من الطابق العلوي في منزله بمنطقة بورنوفا في أزمير، أول أمس السبت.
ورصدت " زمان الوصل" منشورا على صفحة الشاب المنتحر في "فيسبوك" يقول فيه: "لا أحد يزعل ويقول صار بسببي –لا بسبب أهالي ولا أصدقائي ولا غيرهم إذا كنتوا بتحبوني أدعوا الله يخفف عني العذاب".
وأشار الموقع إلى أنه على الرغم من تدخل الفرق الطبية في مكان الحادث بعد إبلاغ الجيران إلا أنه لم يتم إنقاذ الشاب.
وذكر المصدر أن الشاب الراحل كان يعمل كمترجم في المراكز الطبية الحكومية ضمن إطار مشروع SIHHAT الممول من قبل الإتحاد الأوربي، وتم فصله من المشروع قبل أشهر، الأمر الذي تسبب له بأزمة نفسية.
انتحار السوريين
وفقًا لبيانات معهد الإحصاء التركي (TUIK)، انتحر ما لا يقل عن 1477 شخصًا بسبب مشاكل اقتصادية فقط بين عامي 2018 و2022.
وتكررت حوادث انتحار السوريين في تركيا خلال الأعوام الماضية، لأسباب غالباً ما ترتبط بالوضع المعيشي الصعب الذي يحيط بمعظم اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، بالإضافة إلى أسباب اجتماعية ونفسية جراء وطأة اللجوء.
ففي حزيران الماضي عُثر على جثة شاب سوري مشنوقاً على شجرة في ولاية "غازي عنتاب" جنوبي تركيا.
وأفاد ناشطون أن الشاب يدعى "جمال حسين المحلي" 19 عاماً وينحدر من مدينة جرابلس بريف حلب.
وفي أيلول الفائت، انتحر الشاب السوري، مؤيد الحمود، المنحدر من مدينة الرقة السورية، شنقاً بحبل كان قد ربطه بشجرة موجودة قبالة ملعب "11 نيسان" بولاية شانلي أورفا.
وفي تشرين الاول الماضي عُثر على شاب تركي من أصل سوري، يبلغ من العمر 20 عاماً، مسجلاً في جامعة سكاريا (SAÜ)، وهو معلق على عمود ملعب التنس في الحرم الجامعي.
ووجد طلاب جامعة سكاريا شاباً سورياً يبلغ من العمر 20 عاماً ويدرس في كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، معلقاً على عمود ملعب التنس أمام مبنى كلية الهندسة في حرم جامعة سكاريا.
فارس الرفاعي - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية