أقدم قاصر سوري على قتل والده بعدة طلقات من بندقية حربية أصابت رأسه وجسده إثر خلاف على إرث العائلة في ريف حلب.
وقال ناشطون إن القاصر البالغ من العمر 15 عاما أقدم على قتل والده داخل منزلهم الواقع في قرية جب غبشة بريف حلب، بعد تحريض من أبناء عمه الذين كانوا على خلاف مع القتيل بسبب قضية إرث في العائلة.
ووفق صفحة وزارة الداخلية أبلغ فرع الأمن الجنائي بحلب عن وجود الجثة وعلى الفور توجهت دوريات البحث والأدلة الجنائية من فرع الأمن الجنائي إلى المكان وحضرت هيئة الكشف الطبي والقضائي، وتبين أن سبب الوفـاة هو النـزف الصـاعق والأذية الدماغية التالية نتيجة دخول عدة مـرامي نـارية في الرأس والجسد.
وأضاف المصدر: "من خلال متابعة فرع الأمن الجنائي وتقصي المعلومات حول الحادثة تبين أن القـاتل هو المدعو (علي . ي) تولد 2009 وهو ابن المغدور وتوارى عن الأنظار إلى جهة مجهولة .
وأثناء البحث عنه كان يقوم المدعو (علي) تولد 2004 وهو ابن شقيق المغدور بتضليل الدوريات وإجراء مكالمات هاتفية مع القـاتل لمساعدته على الهرب.
وتم إلقاء القبض عليه واعترف بمكان اختباء القـاتل في قرية تبعد حوالي 6 كم عن مكان وقوع الجـريمة.
وتوجهت الدوريات إلى المكان وتم إلقاء القبض على القاتل بعد محاولته الهرب والاختباء ضمن الأراضي الزراعية.
اعتراف القاتل
وبالتحقيق مع القـاتل (علي) اعترف بإقدامه على قـتل والده بإطـلاق النار عليه من بنـدقية حربية بتحريض من أولاد عمه المقبوض عليهما (علي) وشقيقه (محمد) تولد 2008 وذلك بسبب إقدام المغدور على ضـربهم بشكل متكرر واختلافه معهما على حصة إرث عائدة لوالدهما المتوفى، وبدلالة المقبوض عليهم تم العثور على البنـدقية الحـربية أداة الجـريمة ومصادرتها.
وارتفعت جرائم القتل والخطف مع تردي الوضع المعيشي في المجتمع السوري، الذي تصدر بحسب الإحصائية الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية المراتب الأولى في مؤشرات الفقر العالمي.
ووثقت مراصد حقوقية وقوع 172 جريمة قتل بشكل متعمد منذ مطلع العام 2023، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة وأخرى ماتزال أسبابها ودوافعها مجهولة، وراح ضحية تلك الجرائم 192 شخص، هم: 42 سيدة، و130 رجل، و 20 طفلاُ وقع منها 11 جريمة في حلب ذهب ضحيتها 3 أطفال و5 سيدات و5 رجال.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية