تواجه الحيتان والدلافين والفقمات التي تعيش في المياه الأمريكية تهديدات كبيرة من ارتفاع درجات حرارة المحيطات وارتفاع منسوب مياه البحر وانخفاض أحجام الجليد البحري المرتبط بتغير المناخ، وفقًا لتقييم هو الأول من نوعه.
قام باحثون من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي بفحص أكثر من 100 مخزون من أنواع الثدييات البحرية الأمريكية ووجدوا أن أكثر من 70% من تلك المخزونات معرضة للتهديدات، مثل فقدان الموائل والغذاء، بسبب عواقب ارتفاع درجة حرارة المياه. تشمل التأثيرات أيضًا فقدان الأكسجين المذاب والتغيرات في كيمياء المحيطات.
وجد العلماء أن الحيتان الكبيرة مثل الحيتان الحدباء وحيتان شمال الأطلسي الصائبة كانت من بين الأكثر عرضة لتغير المناخ، وأن الحيتان والدلافين المسننة الأخرى معرضة أيضًا لخطر كبير.
وقال المدافعون عن الثدييات البحرية إن الدراسة، التي نشرت الشهر الماضي في مجلة "بلوس وان"، هي دليل على أن الطريقة التي تدير بها الولايات المتحدة الحيتان والدلافين تحتاج إلى التكيف في عصر تغير المناخ.
قال ماثيو ليتريش، عالم الأحياء والمؤلف الرئيسي للدراسة: "الأخبار قاتمة، لكن التقييم هو الأول الذي ينظر فقط إلى مخزونات الثدييات البحرية التي تديرها الولايات المتحدة، ويمكن أن تساعد النتائج في إبلاغ مديري المحيطات الفيدراليين حول كيفية حماية الحيوانات المعرضة للخطر".
وأضاف ليتريش: "مع تغير المناخ، فإننا نشهد بعض التأثيرات بالفعل، وبعض مجموعات الثدييات البحرية لدينا أكثر عرضة لتلك التغيرات من غيرها ... بناء على هذه الدراسة، نرى أن هناك نسبة جيدة معرضة للخطر بشدة".
أ.ب
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية