أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

سوري يخترع تقنية لحماية الطائرات من العمليات الإرهابية

نجح سوري في الحصول على حماية المنظمة العالمية للملكية الفكرية wipo على اختراعه لتقنية توفر حماية كاملة للطائرات وركابها من العمليات الإرهابية، وتساعد في الوقت ذاته، على العثور بسرعات قياسية على المفقودين في حالات سقوط الطائرات حتى في البحار.

وقال جلال تكتوك لـ«الوطن»: إن wipo نشرت قرارها حماية اختراعه نهاية نيسان الماضي متضمنة تاريخ التسجيل في 20 تشرين الأول عام 2008، موضحاً أن التقنية التي عمل عليها أكثر من أربع سنوات ونصف السنة «توفر حماية كاملة للطائرات وركابها من العمليات الإرهابية بما فيها عمليات التفجير من داخل الطائرات». وأوضح تكتوك أن تقنيته «تسهل إمكانية متابعة شبكات الإرهاب المسؤولة عن خطف الطائرات أو محاولة تفجيرها، لأنها تسمح للسلطات المختصة إلقاء القبض على الإرهابي أو المجموعة المنفذة للعملية داخل الطائرة دون الحاجة إلى قتلهم»، وأضاف: إن «التقنية تحدد أماكن هؤلاء داخل الطائرة وتمكن من تقييدهم دون اللجوء إلى إحداث فوضى أو التسبب بأدنى أذى لأي شخص من الركاب الأبرياء أو أي من أفراد طاقم الطائرة». واعتبر تكتوك أن اختراعه «يتميز بكونه يؤمن حماية الركاب من التفجيرات وأعمال العنف والإرهاب داخل الطائرة، وبالتالي فإنه إلى جانب قدرته على الحفاظ على حياة الأبرياء، يتمتع بجدوى اقتصادية عالية لأنه يوفر الكثير من الأموال التي تدفعها شركات الطيران تعويضات عن الضحايا وللمصابين من الركاب أو طاقم الطائرة، كما يؤمن الحماية للطائرة المستهدفة ما يعني توفير قيمتها على شركة الطيران المالكة لها، التي بدورها ستتمتع بسمعة طيبة تزيد من إقبال المسافرين عليها».
وأكد تكتوك أن مجالات عمل التقنية التي اخترعها «تتعدى الأوضاع السابقة إلى الحالات الطارئة التي تؤدي إلى سقوط الطائرات لأسباب فنية، على اعتبار أن تقنيته تستطيع تتبع ورصد ما يجري من أحداث في الطائرة ونقلها إلى الصندوق الأسود ما يخدم مصلحة سير التحقيقات لاحقا».
وأضاف: «حتى عند حالات سقوط الطائرات في البحار أو في المناطق الجبلية الوعرة فإن التقنية قادرة على مساعدة فرق الإنقاذ بتحديد مكان ومسار المفقودين بزمن قياسي للإسراع في إنقاذهم قبل فوات الأوان، كما أن التنقية تتمتع بخاصية معرفة هوية المفقودين سواء أكانوا أحياء أو أمواتاً لا سمح اللـه».
وتحفظ تكتوك من الخوض في التفاصيل الفنية لاختراعه أو آليات عمله، معللاً السبب بأن التقنية تقوم على فكرة بسيطة وهي وإن باتت محمية على المستوى العالمي إلا أنها يمكن أن تقرصن ما سيضطره للدفاع عن اختراعه عبر ملاحقات قانونية دولية مكلفة وهو في غنى عنها».
ولم يتلق تكتوك أي دعم من أي جهة لتأمين التمويل اللازم لأبحاثه واختراعاته، واعتمد على تمويله الذاتي حيث افتتح مركزا لصيانة أجهزة الهاتف الخلوي بدمشق.
وتكتوك عضو في جمعية المخترعين السوريين، وخلال السنوات الماضية استطاع الحصول على أكثر من براءة اختراع، وقال: «اخترعت ساعة رقمية تساعد فاقدي البصر وتقوم في الوقت ذاته بتخديم شركات الإعلان، وحصلت بموجبها على براءة اختراع وطنية، كما اخترعت عام 1997 نظاماً لحماية الخط الهاتفي من السرقة».

الوطن
(107)    هل أعجبتك المقالة (95)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي