فقد الاتصال مع الشاب "ظافر أيمن زيدان" المنحدر من منطقة القلمون بريف دمشق منذ مساء يوم الأربعاء الماضي وهو في طريقه إلى مدينة "شهبا" للقاء فتاة مجهولة الهوية، حيث تبين وقوعه في كمين، نصبته له عصابة عن طريق الفتاة، فبات مخطوفاً وطلبت العصابة لفك احتجازه 30 ألف دولار أمريكي، بحسب شبكة "الراصد".
ونقلت الشبكة عن مصادر مقربة من الضحية قولها، إن "ظافر" المولود في العام 1995، وقع في حب فتاة واتفقا على اللقاء وإتمام الخطوبة بعد التعارف عبر إحدى وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ادعت الفتاة أنها تعمل ممرضة في مشفى "شهبا" الحكومي.
وأضافت أن "ظافر" بقي على اتصال مع عائلته حتى وصوله إلى شهبا، وانقطع الاتصال معه بعدها، مؤكدين أن الخاطفين تواصلوا مع عائلته صباح الجمعة يطلبون فدية كبيرة أو سوف يقومون بقتله.
وتأكد للعائلة أن الفتاة التي أوقعت ولدهم كانت اسماً وهمياً بحساب منشأ حديثاً، وهم يحاولون التواصل مع شخصيات مؤثرة في المحافظة لإنقاذ ولدهم، وليس بمقدورهم دفع الفدية، بحسب الشبكة.
زمان الوصل - رصد
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية