أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الأمم المتحدة تعقد محادثات حول تداعيات الذكاء الاصطناعي

عقدت الأمم المتحدة، الثلاثاء، محادثات هي الأولى من نوعها حول التداعيات العالمية للذكاء الاصطناعي.

وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا رسميا حول التداعيات العالمية للذكاء الاصطناعي لأول مرة برئاسة وزير خارجية بريطانيا جيمس كليفرلي، الذي تترأس بلاده المجلس المكون من 15 عضوا لشهر يوليو/ تموز الجاري.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في حديثه خلال الاجتماع، إن الذكاء الاصطناعي (AI) "لديه إمكانات هائلة للخير والشر على نطاق واسع".

وحث المجتمع الدولي على التعامل مع هذه التكنولوجيا بـ"منظور عالمي وعقلية المتعلم".

وطالب العديد من الشخصيات البارزة في هذا المجال، بمن فيهم إيلون ماسك، بوقف التطورات السريعة، في إشارة إلى "المخاطر العميقة على المجتمع".

وأضاف غوتيريش أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساهم بما يتراوح بين 10 و15 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030 مستشهداً بتقديرات صناعة التمويل.

قال ستيفان دوجاريك متحدث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الأخير سيواصل البحث عن كل السبل الممكنة من أجل تصدير الحبوب الأوكرانية والروسية.

وأوضح دوجاريك في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء، أن مبادرات مختلفة تم طرحها بعد تعليق روسيا العمل باتفاقية شحن الحبوب عبر البحر الأسود.

وقال دوجاريك إنه يجب على الأطراف أن يجتمعوا لتحديد طرق آمنة وعملية للتصدير.

وأشار إلى أن التأثير الإيجابي للحبوب الأوكرانية والروسية على السوق العالمية لا يمكن تجاهله.

وأضاف: "سيواصل الأمين العام للأمم المتحدة البحث عن كل الطرق الممكنة من أجل تصدير الحبوب الأوكرانية والروسية. فهو مصمم بهذا الصدد".

والإثنين، رفضت موسكو تمديد اتفاقية نقل الحبوب الأوكرانية التي تنتهي بذات اليوم، وقالت: "توقفت اليوم، وستمدد حال تنفيذ الجزء الروسي منها".

واشتكت روسيا من أن القيود والعقوبات المفروضة عليها على خلفية الحرب الدائرة مع أوكرانيا أعاقت صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة، وهي منتجات تعتبرها موسكو مهمة أيضا لسلسلة الغذاء العالمية.

وأثار انسحاب روسيا من اتفاق الحبوب انتقادات دولية واسعة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وحلف شمال الأطلسي "الناتو" والاتحاد الأوروبي، بينما دعت الصين إلى استمرار اتفاق الحبوب "بشكل متوازن ومنفذ بالكامل".

وفي يوليو/تموز 2022 وقعت تركيا والأمم المتحدة وروسيا وأوكرانيا في إسطنبول، اتفاقا لاستئناف صادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية للمساعدة في معالجة أزمة الغذاء العالمية، والتي توقفت مؤقتا بعد بدء الحرب الروسية في 24 فبراير/شباط 2022.

وسمحت صفقة الحبوب لثلاثة موانئ أوكرانية بتصدير 33 مليون طن متري من الحبوب والمواد الغذائية الأخرى إلى العالم، منذ تحرك أول سفينة في 1 أغسطس/ آب 2022.

الأناضول
(95)    هل أعجبتك المقالة (80)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي