ألقت الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد القبض على شخص أقدم على قتل زميله في العمل بريف اللاذقية بتحريض من زوجة الضحية.
وفي التفاصيل التي نشرتها وزارة الداخلية التابعة للنظام على حسابها في "فيسبوك" أُبلغ فرع الأمن الجنائي في اللاذقية بوقوع جريمة قتل ضمن معمل في قرية (ستمرخو) بريف اللاذقية بحق المغدور "حسن . ط" مواليد 1989.
وعلى الفور توجهت دورية من الفرع إلى مكان وقوع الجريمة وشوهدت جـثة المغدور مصابة بعدة طعنات بأداة حـادة، وأضاف المصدر أن هيئة الكشف الطبي والقضائي حضرت إلى المكان، وتبين أن سبب الوفـاة يعود إلى توقف القلب والتنفس بسبب الطعن.
وبعد جمع المعلومات تمكن الفرع المذكور من تحديد هوية القاتل وإلقاء القبض عليه وهو المدعو "علي . م" مواليد 1990، وبالتحقيق معه ومواجهته بالأدلة اعترف بإقدامه على قتل المغدور ليلاً أثناء تواجده معه ضمن المعمل وطعـنه عدة طعـنات بواسطة سكـين مطبخ أدت إلى وفاته، وبينت التحقيقات أن القاتل أصاب نفسه بإحدى الطعنات ثم قام بسرقة جهازه الخليوي ومفاتيح خاصة بالمعمل وتبديل ملابسه الملوثة بـدم المغدور، وذلك بطلب من زوجته المدعوة غصون. ع مواليد 1987 التي أرادت التخلص من زوجها، وتم إلقاء القبض عليها واعترفت بما نسب إليها.
واحتلّت سوريا المرتبة العاشرة عالمياً بمعدل الجريمة، وفق موقع "نامبيو"، منذ مطلع العام الماضي، بينما كانت تحتلّ المرتبة الـ12 على مستوى العالم بمعدل الجريمة، وفقاً للموقع ذاته عام 2020، وفي العام 2021 احتلّت المرتبة الـ11.
بينما حلّت في المرتبة الثانية في آسيا بمعدل الجريمة بعد أفغانستان، وفي المرتبة الأولى بمعدل الجريمة غرب آسيا.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية