أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

طعناً بالسكين.. مقتل سيدة سورية على يد "ضرتها" في العراق

مرح

لقيت شابة سورية مصرعها طعناً بآلة حادة في العاصمة العراقية بغداد السبت الماضي.

وأفاد ناشطون أن الشابة "مرح الشمالي" 24 عاماً وتنحدر من قرية البويضة بريف حمص الشرقي وكانت تسكن في حي العباسية بحمص قتلت طـعنا بالسكين على يد ضرتها العراقية في شقتها الواقعة بمجمع بسماية السكني جنوب شرق العاصمة العراقية بغداد دون معرفة الأسباب أو الدوافع.

وكانت الشابة مرح وهي خريجة جامعة البعث قسم اللغة الفرنسية قد تعرضت لطعنات على يد ضرتها التي حاولت إحراق الجثة والشقة لإخفاء الجريمة، وتمكنت فرق الإطفاء بإخماد المنزل قبل احتراقه بالكامل.

طعنتها في الصدر
وأشارت وكالة "بغداد اليوم" نقلاً عن مصدر أمني أن "زوجة من مواليد 1989أقدمت على قتل ضرتها تولد 1999سورية الجنسية "، وأوضح المصدر أن "عملية القتل كانت طعناً بالسكين في منطقة الصدر"، مشيراً إلى أن "الزوجة الأولى قامت بحرق الشقة وجثة المجني عليها داخلها في مجمع بسماية".

وأشار إلى أن "فرق من الدفاع المدني وصلت إلى موقع الحادث وتمكنت من إخماد النيران وإخراج جثة المجني عليها"، مبينا أنه "تم القبض على القاتلة (الزوجة الأولى)".

رواية الشرطة
وبدوره أفاد ضابط شرطة في مركز شرطة بسماية لوسائل إعلام عراقية أن إخباراً ورد إلى المركز عن جريمة قتل حصلت في المجمع، وعند وصولهم إلى مكان الحادث كانت امرأة في الثلاثين من عمرها ملطخة بالدماء وواجهتنا بجريمتها، وسلمت نفسها إلى الشرطة.

وقال "حيدر علاء" أحد سكان بسماية أنهم سمعوا صراخاً في إحدى الشقق وبعد لحظات شاهدوا الدخان ينبعث من الشقة فاتصلوا بفرق الدفاع المدني التي هرعت لإطفاء الحريق، وبدوره روى "عادل سلمان" أحد جيران المغدورة أن رجلاً قام باستئجار الشقة رفقة زوجته السورية وفوجئنا بالحادث المروع في اليوم التالي.

تخرجت من الجامعة قبل شهرين
ودرست الضحية ‏في كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم اللغة الفرنسية‏ في ‏كلية الآداب بجامعة خالد بن الوليد بحمص، وتخرجت في آذار الماضي وعلقت على صفحتها في "فيسبوك" حينها تم تخرجي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية- قسم اللغة الفرنسية" وأضافت :" هنيئاً لي مهما كتبت من عباراتِ تخرج، فلن أجد أصدق من قوله تعالى: "وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" فالحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه". وأهدت تخرجها لوالدها ووالدتها وأخوتها وأصدقائها"- كما قالت-.

زيادة مفزعة في الجريمة
ويشهد العراق زيادة مفزعة، في جرائم القتل الجنائية، وتحديداً التي تحدث في نطاق الأسرة، فيما تبدو السلطات عاجزة عن وضع حدٍّ لتلك الجرائم التي جعلت من العراق يتصدر قائمة الدول العربية من حيث هذه الجرائم العام الماضي 2022. بنسبة سنوية تصل إلى أكثر من 11.5 لكل 100 ألف نسمة، وهي الأكبر على مستوى الوطن العربي وإيران وتركيا، كما يؤكّد مختصون.

وكان المفتش السابق في وزارة الداخلية جمال الأسدي، نشر على حسابه في "تويتر" في أكتوبر 2022 إحصائية مفصلة بأعداد جرائم القتل الجنائية في العراق طيلة الفترة الماضية.

وقال "الأسدي"، إن الجهات المختصة في الوزارة أحصت نحو 5300 جريمة قتل بنسبة سنوية تتجاوز 11.5 بالمئة لكل مئة ألف نسمة. وقع منها 5300 حالة قتل في عام 2022.

ووصف الأسدي، وهو خبير قانوني، نسبة جرائم القتل الجنائية في العراق بأنها “الأعلى تاريخياً” مقارنة بالدول العربية وإيران وتركيا.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(101)    هل أعجبتك المقالة (215)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي