عثر على جثة رجل في العقد الرابع من عمر مصاباً بعدة عيارات نـارية في ريف دمشق يوم أمس الجمعة.
وبحسب وزارة داخلية النظام على صفحتها في "فيسبوك" فإن معلومات وردت إلى فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق بوجود جـثة رجل في منزله ببلدة مرج السلطان في الغوطة الشرقية، وعلى الفور توجهت دورية من الفرع إلى المنزل، حيث شوهد جـثة رجل بالعقد الرابع من العمر ومصابة بعدة عيارات نـارية.
وأضاف المصدر أنه من خلال البحث والتحري تم الاشتباه بزوجة المغدور المدعوة (نانسي) حيث تم إلقاء القبض عليها وبالتحقيق معها اعترفت بإقدامها على قـتل زوجها بإطــلاق عدة عيارات نارية من بنـدقية حـربية عائدة لزوجها وذلك بسبب خلافات عائلية فيما بينهما وفقاً لاعترافات الزوجة بعد أن تم إلقاء القبض عليها.
وكانت مدينة الرقة شهدت أول يوم من شهر رمضان جريمة بشعة إذ أقدمت سيدة سورية على قتل زوجها بعد أن قيدت يديه، وحرقت جثته كلها، وهي تحت تأثير المخدرات، وذلك في حي المقاسم بمدينة الطبقة في ريف الرقة.
يأتي ذلك في ظل تزايد معدل الجريمة في عموم المناطق السورية".
ووثق "المرصد السوري لحقوق الإنسان" وقوع 60 جريمة قتل بشكل متعمد منذ مطلع العام 2023، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة وأخرى ماتزال أسبابها ودوافعها مجهولة، راح ضحية تلك الجرائم 62 شخصاً، هم: 17 سيدات و 39 رجال وشاب، و6 أطفال، ووقع منها 10 جرائم في ريف دمشق راح ضحيتها سيدة وطفل و8 رجال.
ووفق موقع "نامبيو" احتلّت سورية المرتبة العاشرة عالمياً بمعدل الجريمة منذ مطلع العام الحالي. بينما كانت تحتلّ المرتبة 12 على مستوى العالم بمعدل الجريمة وفقاً للموقع ذاته عام 2020.
فارس الرفاعي - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية