أقدم شاب من مدينة دمشق على قتل صديق له بسبب خلاف مالي بينهما، وألقى بجثته في مجرى نهر بردى على أطراف مدينة دمشق،في جريمة تؤشر إلى الفلتان الأمني في مناطق سيطرة النظام.
ووفق صفحة وزارة الداخلية التابعة للنظام أُخبر قسم شرطة المزة الغربي بتاريخ 2022/12/22 بوجود جـثة في مجرى نهر بردى (فرع تورا) بالربوة. وبعد توجه دورية من القسم المذكور والأدلة الجنائية وهيئة الكشف القضائي شوهدت بقايا جـثة متحللة، وبتحري ثيابه عُثر على بطاقة شخصية تُثبت هويته وتبين أنه يدعى ( أكرم ، م) وبتدقيق بياناته تبين تغيبه عن منزله منذ تاريخ 2021/6/1 بموجب ضبط تغيب لصالح مركز شرطة جرمانا بريف دمشق.
وأضاف المصدر أن المغدور كان برفقة صديق في أحد المطاعم بمحلة الربوة.
ومن خلال التحري وجمع المعلومات تم الاشتباه بصديقه المدعو (جاسم. ص) وتم إحضاره إلى مركز القسم وبالتحقيق معه ومواجهته بالأدلة والقرائن اعترف أنه على معرفة شخصية بالمغدور حيث قام باستدراجه إلى مكان مخفي بجانب المطعم الذي كان يتواجد فيه وطعـنه بواسطة سكـين كانت معه عدة طعـنات في الرقبة حتى فارق الحياة ورمى أداة الجـريمة في النهر وذلك إثر خلافات مالية وشخصية بينهما قبل أن يلقي بجثته في النهر.
واحتلّت سوريا المرتبة العاشرة عالمياً بمعدل الجريمة، وفق موقع "نامبيو"، منذ مطلع العام الماضي، بينما كانت تحتلّ المرتبة الـ12 على مستوى العالم بمعدل الجريمة، وفقاً للموقع ذاته عام 2020، وفي العام 2021 احتلّت المرتبة الـ11. بينما حلّت في المرتبة الثانية في آسيا بمعدل الجريمة بعد أفغانستان، وفي المرتبة الأولى بمعدل الجريمة غرب آسيا. 159 جريمة قتل ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة الأسد.
وشهد العام الماضي تصاعداً لافتاً في معدل الجرائم ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق، في ظل تقاعس الأجهزة الأمنية في وضع حد للفوضى والفلتان الأمني المستشري في عموم مناطقها.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية