أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حمص.. امرأة تتفق مع عشيقها لقتل زوجها

صورة تعبيرية - جيتي

أكدت وزارة الداخلية التابعة لنظام الأسد أن امرأة اتفقت مع عشيقها على قتل زوجها والتخلص منه، بعد أن علم بعلاقتهما وقام بضربها.

وقالت "الوزارة" في بيان على معرفاتها الرسمية رصدته صحيفة "زمان الوصل"، إن عناصر فرع الأمن الجنائي في حمص أبلغوا بوجود جثة مجهولة بجانب الطريق بين قرية (أم العظام) وقرية (رام العنز)، فتوجهوا إلى المكان، وقاموا بنقل الجثة إلى المشفى، حيث اتضح أنها جثة المدعو "علي.ع"، بعد أن حضرت زوجته "فاتن.ز" وتعرفت عليها.

وأضافت الوزارة أن زوجة الضحية ادّعت أن زوجها "علي" متغيب عن المنزل، مبررة عدم تنظيم ضبط شرطة لكونه يتغيب عن المنزل لفترات طويلة.

وأوضحت الوزارة أن عناصر "الأمن الجنائي" في حمص اشتبهوا بعلاقة كل من زوجة المغدور "علي" وابنها بالجريمة، حيث اعترفت الزوجة بأن زوجها المقتول يعمل مع صديقه المتواري عن الأنظار بتهريب الأشخاص (لم تحدد الوجهة)، وأن هناك علاقة تربطها بصديق زوجها، الذي قام بضربها بعدما اكتشف أمرهما وعلم بذلك، فقررا التخلص منه بقتله.

وبحسب بيان الوزارة، فإن الزوجة اعترفت بأن صديق زوجها أحضر جامعات بلاستيكية ووشاح وكبل كهربائي ودخل برفقتها إلى منزل "المغدور" وهو نائم، وقام بإيقاظه ولف يديه وتكبيله بالجامعات بمساعدة زوجته، ثم قام بصعقه بالكهرباء في منطقة القلب ما أدى لوفاته، ليقوم العشيق بإخراج جثة صديقه ويضعها على دراجة نارية كانت بحوزته عائدة للمغدور.

وتابعت "الوزارة" أن الرجل قام بإخفاء أدوات الجريمة، بينما مسحت "زوجة المغدور" جميع الرسائل المتبادلة بينها وبين عشيقها, ليأتي الأخير في صباح اليوم التالي إلى المنزل من أجل التخلص من الجثة، فقام برميها في عبارة مياه بعد طعنه للتأكد من موته.

كما أشارت "الوزارة" إلى أن عناصر الأمن الجنائي في حمص ألقوا القبض على ابن "الضحية" المدعو "محمد. ع"، إذ اعترف خلال التحقيق معه بوجود اتصالات بينه وبين المتواري المذكور من خلال إبلاغه بأن الدوريات الأمنية تبحث عنه للاشتباه به بقتل والده وإخفاء هذه المعلومات أثناء التحقيق معه.

ووفقاً للوزارة، فقد تم حجز الدراجة النارية واستمرت تحقيقات الأمن الجنائي في حمص بهدف إلقاء القبض على القاتل المتواري عن الأنظار.

وتشهد مناطق سيطرة النظام السوري حالة من الفوضى والفلتان الأمني وازدياد ظاهرة الانحلال الأخلاقي وارتكاب الجرائم لاسيما خلال السنوات الأخيرة.

زمان الوصل
(114)    هل أعجبتك المقالة (89)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي