أكد تقرير ميداني أن شهر كانون الأول/ديسمبر 2022، شهد استمراراً في عمليات الاعتقال والاغتيال في محافظة درعا ضمن فوضى أمنيّة ازدادت وتيرتها منذ عقد اتفاقية التسوية في تموز/يوليو 2018 بين النظام السوري وفصائل المعارضة برعاية روسيّة.
وسجل "تجمع أحرار حوران" في تقريره الشهري مقتل 42 شخصاً في محافظة درعا، بينهم يافع وطفلين وشخص قُتل خارج المحافظة الشهر الماضي.
وقال إن مدنيا قتل تحت التعذيب في سجون النظام جرى اعتقاله عقب اتفاق التسوية الذي وُقّع منتصف عام 2018، وهو منشق سابق عن قوات النظام، بالإضافة إلى طفلين قتُلا نتيجة انفجار مخلفات حربية.
وقتل قيادي في تنظيم "الدولة" برصاص مجموعة محلية غربي درعا، كما قتل شاب وهو مقاتل معارض إثر اشتباكات مع قوات النظام في ريف درعا الأوسط، في حين قتل عنصر واحد من فصائل المعارضة (ينحدر من محافظة درعا) بالاشتباكات مع قوات النظام في ريف حلب الشمالي.
وأحصى التقرير 30 عملية ومحاولة اغتيال، أسفرت عن مقتل 18 شخصاً، وإصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة، ونجاة 7 من محاولات الاغتيال.
وحول توزع قتلى الاغتيالات، فقد قتل 10 شخصاً (تصنيفهم من المدنيين) موزعين على النحو الآتي: إمام وخطيب مسجد في بلدة كفر شمس، وناشط ميداني معارض، ومختار بلدة الطيبة، وصيدلي، بالإضافة لـ 4 أشخاص لم يسبق لهم الانتماء لأي جهة عسكرية، بالإضافة لعنصرين سابقين في فصائل المعارضة (تصنيفهم من المدنيين لعدم ارتباطهم بأي جهة عسكرية عقب التسوية).
في حين قتل 8 أشخاص (تصنيفهم من غير المدنيين) موزعين على النحو الآتي: عنصران سابقان في تنظيم الدولة يتهمان بالعمل مع التنظيم عقب التسوية، بالإضافة لـ 6 عناصر سابقين في فصائل المعارضة (قيادي وعنصر عملا ضمن مجموعة مسلحة لصالح الأمن العسكري وتجارة المخدرات عقب التسوية، قيادي وعنصر يتهمان بالعمل لصالح تنظيم الدولة عقب التسوية، عنصران يعملان لصالح ميليشيا حزب الله اللبناني).
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية