ألف شكر للمغرب و"هاردلك" للأبطال، حتى في خسارتكم أدخلتم الفرحة والفخر إلى قلوب الملايين، لكن ما أقسى ثنائية الأداء والنتيجة حين لا يكتملان، وهذا ما حدث مع "أسود الأطلس" الذين قدموا مباراة هي الأجمل من حيث الأداء والأسوأ نتيجةً لهم في مونديال قطر، لأنها أوقفت حلم المغرب والمشرق عند حدود المركز الثالث في أحسن الأحوال.
قبل المباراة شاهدت ردا لمدرب المغرب "وليد الركراكي"، بدا كأنه يسخر من صحفي يطالبه بالأداء أو ينتقد أداء المنتخب في مباراة سابقة كان فيها الفوز حليف الأسود، لكن كأن في مباراة اليوم ردا مباشرا على المطالبين بالأداء الذي لا يرتفع مستواه إلا بعد تلقي الهدف، حيث امتلك "المرابط، أوناحي، زياش، وحكيمي" ورفاقهم الكرة وتسيدوا الملعب ونوعوا باللعب فاخترقوا بالعمق ومن الأطراف، وأجبروا أبطال العالم على التقوقع في الدفاع ليعتمدوا على المرتدات كما كان يفعل المغاربة أنفسهم في مباريات سابقة.
واستعرض الأسود مهاراتهم، لكن خانتهم القدرة على التسجيل رغم الفرص الحقيقية على مرمى الديوك.
جودت حسون - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية