أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أنها ستغلق إذاعة "بي بي سي" بالعربية وبالفارسية ما يعني أن مئات الأشخاص سيفقدون وظائفهم في الشبكة ضمن خطتها الجديدة لخفض التكاليف والانتقال إلى "الرقمنة أولاً".
وبحسب بيان شبكة "بي بي سي" الذي رصدته صحيفة "زمان الوصل"، فإنّ الخدمة العالمية تحتاج إلى توفير 28.5 مليون جنيه إسترليني (31 مليون دولار).
وأكدت الشبكة في بيان صادر نهاية تموز الماضي خطتها لدمج قناة "بي بي سي" الإخبارية العالمية بالقناة البريطانية المحلية للشبكة، وإطلاق القناة الجديدة في إبريل/ نيسان 2013.
ويشاهد بشكل أسبوعي نحو 364 مليون شخص خدمة بث "بي بي سي" العالمية بالوقت الحالي وبأربعين لغة.
إلا أن شركة "بي بي سي" ترى أن عادات الجمهور آخذة بالتغيّر، وأن الناس باتوا يصلون إلى الأخبار عبر الإنترنت، لافتة إلى منطقية خطتها بالانتقال إلى "الرقمنة أولاً" من الجانب المالي، لاسيما مع ازدياد التكاليف.
وبيّنت الشركة في بيانها أن طروحات اليوم تنطوي على إغلاق إجمالي صاف هو 382 وظيفة موضحة أن الخدمة في الأساس، تتوافر رقمياً فقط لأحد عشر لغة، من أهمها البرازيلية والروسية والتركية.
وكشفت الشركة في بيانها أن هناك خدمات سبع لغات ستنضمّ إلى الخدمات الرقمية حصراً ضمن خطط إعادة الهيكلة، وهي باللغات: الصينية والغوجاراتية والإيغبو والاندونيسية والبيدجين والأوردو واليوروبا.
كما أعلنت شركة "بي بي سي" العالمية أنه سيتم إيقاف الخدمات الإذاعية بالعربية والفارسية والقرغيزية والهندية والبنغالية والصينية والإندونيسية والتاميلية والأردية، ضمن خطتها الجديدة لإعادة الهيكلة.
لكن المؤسسة البريطانية "بي بي سي" ربطت تنفيذ خطتها الجديدة بأن تتم موافقة الموظفين والنقابات على هذه المقترحات، بحسب البيان.
ووفقاً للبيان، فإنه لن تتوقف أيّ خدمة لغوية، غير أن بعض مراكز الإنتاج ستنتقل إلى خارج لندن.
وأضاف بيان المؤسسة البريطانية أن الخدمة التايلاندية ستنتقل إلى بانكوك، فيما ستنتقل الخدمة الكورية إلى سيول والخدمة البنغالية ستنتقل إلى دكا.
كما أن برنامج "فوكس أون أفريكا" والذي سيتم فيه التركيز على أفريقيا سيُبثّ من نيروبي، كما ذكر بيان "بي بي سي".
ورأت مديرة الخدمة العالمية في "بي بي سي" ليليان لاندور وجود "حجة مقنعة" لتوسيع الخدمات الرقمية، مستدلةً بزيادة عدد المشاهدين أكثر من الضعف منذ عام .2018.
وأشارت لاندور إلى تغير تعاطي الجمهور مع الأخبار والمحتوى مؤكدة زيادة التحدّي المتمثّل في الوصول إلى الناس وإشراكهم في جميع أنحاء العالم بجودة وصحافة موثوقة.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية