أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

انتحار لاجئة سورية في تركيا بسبب تعنيف زوجها ورفض شقيقها استقبالها

الجثة

قالت وسائل إعلام تركية إن امرأة سورية في العشرين من عمرها أقدمت على الانتحار بعد تعرضها للتعذيب على يد زوجها في مدينة "مرسين" أمس الأربعاء.

وأفاد موقع "Milliyet" بأن الشابة "جليلة حامي" هربت من زوجها الذي اعتاد على تعنيفها جسدياً ونفسياً، ولجأت إلى شقيقها "محمد حامي" 27 عاماً، الذي لم يقبل استقبالها، فأقدمت على تعليق نفسها بحبل في غرفة لتخزين الحطب.

وكانت الفتاة المتوفاة قد جاءت إلى تركيا مع عائلتها من مدينة حلب عام 2014، وتزوجت قبل عامين واستقرت في مدينة "مرسين"، ولم تكن حياتها مع زوجها على ما يرام إذا اعتاد على استخدام العنف النفسي والجسدي بحقها وتعرضت للإجهاض قبل شهرين جراء التعذيب، حسب المصدر ذاته. وعندما لم تعد قادرة على تحمل أذى زوجها هربت ولجأت إلى شقيقها الأكبر في منطقة "يورغير" الأسبوع الماضي، وطلبت منه أن يسمح لها بالطلاق منه، ولكنه رفض طالباً منها العودة إلى زوجها، حينها اتخذت الشابة "جليلة" قرار الانتحار، وأمس الأربعاء غافلت شقيقها وصعدت إلى سطح المبنى المكون من 3 طوابق، حيث كان هناك غرفة لتخزين الحطب فقامت بتعليق نفسها من حبل قماشي متدلٍّ من السقف واضعة نهاية لحياتها.

وأظهرت صور نشرها الموقع مكان الحادثة حيث بدا حبل قماشي معلق في سقف الكوخ وتحته كرسي بلاستيكي وإلى جانبه عدد من الأكياس، فيما أظهرت صور أخرى الطوق الأمني الذي فرضته الشرطة في محيط المبنى الذي شهد حالة الانتحار.

وروىت سيدات من أهالي المبنى اللواتي صعدن إلى السطح لنشر الغسيل صباح أمس الأربعاء أنهن وجدن الفتاة معلقة بالحبل داخل غرفة الحطب مسبقة الصنع.

وبعد إخطار الشرطة والفرق الطبية حضرا إلى المكان وجرت محاولة إسعاف للفتاة، ولكنها فارقت الحياة، وتم نقل جثتها إلى مشرحة معهد الطب الشرعي في أضنة لتشريح الجثة، فيما فتحت الشرطة تحقيقاً في ملابسات الانتحار وأسبابه.

وفي آب أغسطس/2020 أقدم لاجئ سوري في تركيا على الانتحار بسكين على مرأى من الناس في مدينة "الريحانية"، إثر خلاف عائلي مع زوجته.

وأفاد ناشطون آنذاك بأن الشاب "حسين أبو رعد" من بلدة "جبالا" بريف إدلب، أدخل سكيناً في فمه لتخرج من رأسه على مرأى من المارة الذين كانوا يملؤون المكان مقابل محل "الكنوز" في منطقة "بازار" وسط مدينة "الريحانية".

كما أقدم مسن سوري على الانتحار بظروف غامضة في أيار مايو الماضي بولاية "دنيزلي" جنوب غربي تركيا، وذكر موقع "denizli24" التركي حينها أن الحادثة وقعت في حي "اكتبي - Aktepe" التابع لمنطقة "باموكالى" في ولاية "دنيزلي"، حيث عثر على المسن السوري "نديم.أ" البالغ من العمر 65 عاماً منتحراً عبر شنق نفسه في مرحاض منزل صهر العائلة.

ويخسر 800 ألف شخص على مستوى العالم، حياتهم بسبب الانتحار سنويا، وفق منظمة الصحة العالمية، ومقابل كل حالة انتحار هناك الكثير من الناس يتعرضون للعنف وسوء المعاملة.
ويعد الانتحار ثالث سبب للوفاة عند الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاماً".

زمان الوصل
(140)    هل أعجبتك المقالة (131)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي