رفضت محكمة العدل الأوروبية طلب رجل سوريّ للحصول على تأشيرة لمّ شمل الأسرة فقط لأن قاصرًا لاجئًا غير مصحوب بذويه بلغ سن الرشد قبل اتخاذ قرار بشأن الطلب.
وكشفت محكمة العدل الأوروبية (ECJ) الإثنين الماضي في "لوكسمبورغ" أن هناك قضايا مشابهة أيضًا على طلب الطفل الذي يبلغ سن الرشد قبل الاعتراف بوالده كلاجئ، حسب صحيفة "فيلت" الألمانية.
وتابعت الصحيفة: "يتقدم المواطنون السوريون بطلبات للحصول على تأشيرات للعيش مع أبنائهم الذين جاؤا إلى ألمانيا في سن المراهقة. ثم بلغوا 18 عامًا قبل البت في طلبات والديهم. لذلك يتم رفض لم الشمل".
وفي حالة أخرى رجل سوري جلب ابنته من سوريا، ولكن تم رفض الطلب بسبب بلوغ الفتاة سن الرشد أثناء عملية اتخاذ القرار، تضيف الصحيفة.
وحسب الصحيفة، فقد نجح المتضررون في تقديم استئناف ضد رفض طلباتهم في ألمانيا، ولكن بدورها استأنفت "الجمهورية الاتحادية" أمام "المحكمة الإدارية الفيدرالية"، التي طلبت من محكمة العدل الأوروبية تفسير القانون الأوروبي.
ووفقاً للصحيفة أكدت "محكمة العدل الأوروبية" أنه يجب أخذ "المصالح الفضلى" للطفل في الاعتبار عند تفسير التوجيه الخاص بلمّ شمل الأسرةن وبناء على هذا يجب أن يكون وقت اتخاذ القرار حاسما، حيث يعتمد نجاح مثل هذا التطبيق في المقام الأول على السرعة التي تعمل بها السلطة.
"لا يمكن أن ينتهي حق الوالدين في الإقامة تلقائيًا عندما يبلغ ابنهما سن الرشد"، تقول "فيلت".
وتتابع الصحيفة نقلا عن "محكمة العدل الأوربية" بالقول "من أجل الاعتراف بالروابط الأسرية، ليس من الضروري أن يعيش الوالدان والطفل في نفس المنزل فقد يكون الاتصال المنتظم كافياً.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية