شهدت درعا ارتفاعاً ملحوظاً في عمليات الاغتيال والاعتقال في شهر شباط/فبراير، حيث وثق تقرير لـ"تجمع أحرار حوران" مقتل نحو 40 شخصا حوادث متفرقة.
وأكد التقرير مقتل 39 شخصاً في المحافظة، من بينهم اثنين قُتلا خارج المحافظة، كما أحصى 35 عملية ومحاولة اغتيال أسفرت عن مقتل 26 شخصاً وإصابة 10 بجروح متفاوتة، ونجاة 8 من محاولات الاغتيال.
وحول توزع قتلى الاغتيالات، فقد قتل 16 شخصاً (تصنيفهم من المدنيين) موزعين على النحو الآتي: عضو في لجنة درعا المركزية المسؤولة عن الريف الغربي لدرعا، وناشط إعلامي سابق وهو رئيس في مجلس محلي سابق يعمل كممرض عقب التسوية، و 5 أشخاص لم يسبق لهم الانتماء لأي جهة عسكرية، وشخص يتهم بالعمل في تجارة المخدرات، وقيادي سابق في تنظيم الدولة لم ينخرط ضمن أي تشكيل عسكري عقب التسوية، بالإضافة لـ 7 عناصر سابقين في فصائل الجيش الحر لم ينخرطوا ضمن أي تشكيل عسكري عقب إجرائهم التسوية.
في حين قتل 10 أشخاص (تصنيفهم من غير المدنيين) موزعين على النحو الآتي: قيادي وعنصران سابقان بفصائل المعارضة انخرطا عقب التسويات ضمن شعبة المخابرات العسكرية، وعنصر يعمل ضمن مجموعة محلية تتبع للواء الثامن التابع للفيلق الخامس المدعوم من قبل روسيا، وعنصران يعملان عقب التسوية ضمن لجنة درعا المركزية في الريف الغربي للمحافظة، بالإضافة لقيادي وعنصر سابقين بفصائل المعارضة يعملان ضمن مجموعات محلية معارضة للنظام السوري، وعنصران يعملان ضمن تنظيم الدولة.
وسجل المكتب مقتل ثلاثة من قوات النظام بينهم ضابط برتبة "رائد" نتيجة استهدافهم بالرصاص المباشر من قبل مجهولين في محافظة درعا.
كما وثق المكتب مقتل ضابطين برتبة "ملازم" من أبناء محافظة درعا في صفوف قوات النظام خلال اشتباكات مسلّحة، أحدهما قُتل في مدينة السويداء والآخر قُتل في ريف حلب.
وثق التقرير اعتقال 37 شخصاً من قبل قوات النظام في محافظة درعا، بينهم سيّدتين وطفل، أُفرج عن 14 منهم خلال الشهر ذاته.
وشدد على أن الأمن العسكري قام باعتقال 19 شخصاً، في حين اعتقلت المخابرات الجوية 5 أشخاص، والأمن الجنائي 5 أشخاص، والأمن السياسي شخص واحد، وأمن الدولة شخصين، بالإضافة لـ 5 آخرين لم تعرف الأجهزة الأمنية التي أقدمت على احتجازهم.
زمان الوصل - رصد
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية