حمل مسؤول عسكري روسي، واشنطن مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية في سوريا، متجاهلا دور بلاده ونظام الأسد في تدمير سوريا وبناها التحتية بعد قتل نحو مليون مدني وتشريد نصف الشعب.
وزعم نائب رئيس مديرية العمليات بالأركان العامة الروسية، الفريق ستانيسلاف غادجيماغوميدوف، أن "مستوى معيشة السكان في سوريا يستمر في الانخفاض بسبب العقوبات الأميركية".
وقال: "عندما كانت هناك حرب مشتعلة، كان الناس يعيشون أفضل من الآن"، مدعيا أن "تراجع مستوى معيشة سكان سوريا حتى بالمقارنة مع عام 2015 عندما كانت الحملة الروسية في هذا البلد قد بدأت لتوها".
وأضاف ممثل هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، أن "العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا عبر ما يسمى بقانون قيصر أرهبت العديد من الشركات، بما في ذلك الشركات الروسية، فلا أحد يريد دخول سوريا".
زمان الوصل - رصد
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية