تضاعف الصين جهودها للسيطرة على بؤر تفش جديدة لفيروس كورونا بفرض إغلاق عام على مدينة شيان بإقليم شنشي شمال غربي الصين، والتي يقطنها ثلاثة عشر مليون نسمة، بعد تزايد حاد في حالات الإصابة بفيروس كورونا، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.
وتأتي الإجراءات التقييدية قبل أسابيع لا أكثر من استضافة البلاد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيجين، التي تبعد ألف كيلومتر فحسب باتجاه الشمال الشرقي.
ولم تصدر أي تصريحات توضح ما إذا كانت موجة التفشي ناجمة عن المتحور الجديد أوميكرون أم متحور دلتا الأكثر شيوعا.
وسجلت الصين سبع حالات إصابة فحسب بمتحور أوميكرون- أربع في مدينة غوانزو، المركز الصناعي الصيني جنوبي البلاد، واثنتين في مدينة شانغشا، عاصمة إقليم هونان جنوب الصين، والسابعة في مدينة تيانجين الساحلية الشمالية.
تواجه الصين أيضا تفشيا ضخما لفيروس كورونا في عدة مدن في مقاطعة تشجيانغ شرقا، قرب شنغهاي، بالرغم من أن إجراءات العزل هناك كانت أكثر تقييدا.
وكانت السلطات تبنت إجراءات تقييدية أكثر صرامة في إطار سياستها الرامية إلى القضاء على انتقال العدوى تماما، ما أدى إلى إغلاقات متكررة وفرض قواعد تلزم الجميع بوضع الكمامات، إضافة إلى حملات اختبار وفحص عامة.
وبالرغم من أن تلك السياسة لم تحقق نجاحا شاملا وأدت إلى اضطرابات في حركة السفر والتجارة، فإن بيجين تعزو لها احتواء تفشي الفيروس إلى حد كبير.
قيود شيان تعد من بين أقسى القيود التي فرضتها الصين منذ عام 2020، عندما فرضت السلطات إغلاقا صارما على أحد عشر مليون نسمة في مدينة ووهان ومحيطها، حيث تم رصد فيروس كورونا للمرة الأولى أواخر عام 2019.
وسجلت شيان اليوم الخميس ثلاثا وستين حالة إصابة جديدة نتجت عن عدوى محلية، ما يرفع إجمالي عدد حالات الإصابة في المدينة إلى 211 حالة خلال الأسبوع الماضي.
زمان الوصل - رصد
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية