توفي أكثر 65 شخصا بريف دير الزور الغربي منذ بداية الشهر الجاري بعد إصابتهم بفيروس "كورونا المستجد"، وسط نداءات لدعم القطاع الصحي وإلغاء مجالس العزاء في المنطقة.
وأفاد مصدر طبي بوفاة 3 أشخاص اليوم وأمس بمنطقتي "الهرموشية" و"أبو خشب" ما رفع عدد الوفيات نتيجة الإصابة بكورونا إلى 28 حالة وفاة، فيما ارتفعت الوفيات في ناحية "الكبر" إلى أكثر من 35 حالة وفاة بعد ان قتل الفيروس شخصين فيها اليوم.
وقال المصدر لـ "زمان الوصل" إنهم لا يملكون عددا دقيقا للإصابات لكن الحالات المسجلة تفوق 450 إصابة في نواحي "الهر موشية"، "الكبر"، و"أبو خشب"، مشيرا إلى مساهمة مجالس العزاء بزيادة تفشي المرض، حيث يجتمع في الخيمة أكثر من 100 شخص دون ارتداء الكمامات وانعدام التباعد هذا عدا عن الذي تفرضه العادات من مصافحة لأقرباء المتوفي وخاصة النساء.
وأوضح أن المنطقة تفتقر للمشافي والمراكز الصحية القادرة على استيعاب هذه الاعداد الكبيرة ، وهذا موجود فقط بالرقة ومنطقة الـ7كيلو شمال دير الزور، مبينا أن مستوصف "الهرموشية" وجه نداء استغاثة منذ يومين بسبب تفشي الفيروس لكنه استلم دواء لا يكفيه سوى يومين!
ويوجد في المنطقة أيضا مشفى "الكسرة" لكنه غير مجهّز لاستقبال مرضى الكورونا، فيما زال مستوصف "الكبر" متوقفا عن العمل رغم ان عدد سكانها يفوق 35 ألف نسمة.
وعلى اعتبار أن الوباء ينتشر بسرعة أكبر عبر "أداء واجب العزاء الذي صار أكبر مستنقع وحاضن للوباء، لذا يجب إلغاء ضيافة الشاي والقهوة والمصافحة وفرض الكمامة، حسب المصدر.
وأشار إلى عدم التدخل الجدي من المسؤولين فقط بموضوع الحظر الذي كان جزئيا وسيصبح غدا كليا، وهذا غير فعال في حال عدم تامين حاجات السكان من مادة الطحين ودواء بكميات كافية إلى جانب أسطوانات الاكسجين.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية