سجلت مدينة "الرحيبة" بمنطقة "القلمون" الشرقي بريف دمشق، في الآونة الأخيرة، ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الإصابات والوفيات بفيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19)، وسط غياب مقومات الرعاية الصحية من قبل حكومة النظام.
وفي هذا الصدد قال مصدر محلي خاص، لـ"زمان الوصل"، إنّ معدل الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس "كورونا"، ارتفع بشكلٍ ملحوظ منذ بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري في مدينة "الرحيبة"، حيث بات هذا الفيروس يتغلغل بنسبة لا تقل عن 40% بين سكانها، وهو يستهدف مختلف الشرائح العمرية من أطفال وشباب وكبار السن.
وأضاف أنّ "عدد الأشخاص الذين توفوا نتيجة إصابتهم بفيروس (كورونا) خلال الأسابيع الثلاثة الماضية في مدينة (الرحيبة) يزيد عن 10 أشخاص، ومعظمهم من كبار السن ممن لا تقوى أجسادهم على مواجهة الفيروس مقارنة بالفئة العمرية للشباب والأطفال".
وأوضح المصدر الذي فضّل عدم ذكر اسمه -لضرورات أمنية- أنّ تزايد نسبة الوفيات يعود كذلك إلى عدم تمكن ذوي المصابين بالفيروس من تأمين العلاج اللازم؛ بسبب عدم توفر شواغر في غرف العناية المركزة في مشفى مدينة "القطيفة" الحكومي، وعجزهم عن تحمل أعباء التكاليف في المشافي الخاصة والتي لايقل سعر غرف العزل فيها عن 500 إلى 700 ألف ليرة سورية، في الليلة الواحدة. حسب وصفه.
ووفقاً لما أشار إليه المصدر ذاته فإنّ حالة من الاستهتار كانت تسود بين غالبية سكان مدينة "الرحيبة"، وأغلب الإصابات تأتي من التجمعات الناجمة عن الحفلات والمناسبات الاجتماعية وبيوت العزاء. لكن ومع تزايد عدد الوفيات، فإنّ كثيراً من أبناء المدينة يلجئون في هذه الأيام إلى البقاء في المنازل تجنباً للعدوى بالفيروس.
ونوّه المصدر أيضاً إلى أنّ المصابين بالفيروس يعتمدون المعالجة في المنازل إمّا عن طريق أخذ بعض المضادات الحيوية مثل "أزيثرو مايسين" وفيتامين C أقراص، أو عبر اللجوء إلى الطب البديل بالأعشاب وتناول مزيج يحوي الزنجبيل وعصير الليمون الحامض والثوم.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية