مع بداية عام 2022، تبدأ بشكل رسمي معظم المؤسسات الإعلامية السعودية العمل من الرياض. والواضح أن الخطة الخاصة بنقل مراكز هذه المؤسسات إلى الرياض تسابق الزمن لتبدأ نشاطها الفعلي.
قبل عام تقريباً، اتخذت شركة "روتانا" للصوتيات والمرئيات قراراً نهائياً بالانتقال إلى الرياض، وذلك بعد سنوات طويلة من محاولة الشركة تثبيت جهودها داخل المملكة، حتى حُسم الأمر بعد تولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان زمام الأمور في البلاد، وأوكل إلى مستشاره الفني تركي آل الشيخ المهمة، وفي اعتقاد الجميع أن "الخطة" نجحت، وأصبحت الشركات التي حملت لعقود "الهوية" السعودية في موطنها الأصلي بعد هجرة استمرت ثلاثة عقود.
وبعد روتانا، يسود مكتب بيروت التابع لمحطة ومجموعة MBC السعودية جدل واسع، بعد عدد من الرسائل الإلكترونية وصلت إلى بعض العاملين من إدارة الموظفين، تخيرهم فيها بين السفر إلى الرياض لمتابعة أعمالهم أو الاستقالة.
وفيما لا يزال البعض يفكر في العرض المقدم للذهاب إلى الرياض، وعروض العمل المفترض أن يتفق بشأنها لاحقًا، لجهة الإقامة والحوافز المالية والسكن وغيرها، علم أن ادراة المحطة ستبقي على مكتب بيروت بشكل تمثيلي، لبعض الأمور الإدارية المرتبطة بين بيروت والرياض، بعيداً عن أي إنتاج تلفزيوني، كما جرت العادة لسنوات.
من دون شك، فإن "تحجيم" مكتب بيروت سيؤثر تلقائياً على عجلة الإنتاج الخاصة بالبرامج، خصوصاً الترفيهية منها، والتي وفرت "العصر الذهبي" للمحطة حتى الأمس القريب.
وفق المعلومات الخاصة، تعول السلطات السعودية على عمل وتفاعل ونجاح الإعلام السعودي "العائد" إلى أحضان السلطة، في حين ينتظر مئات العاملين داخل هذه المؤسسات "الرؤية" الواضحة للواقع المستجد.
عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية