أكدت معلومات جديدة حصلت عليها "زمان الوصل" أن القيادية البعثية "آمال ممدوح عزو" المقيمة في "ألمانيا" كانت مسؤولة عن إعطاء أوامر بتصفيات وتأمين الدعم اللوجستي لميليشيا "كتائب البعث" التي قتلت المئات من أبناء حي "دمرّ" الدمشقي.
"زمان الوصل" حصلت على المعلومات من 3 شهود نالهم "ترهيب" عزو في سوريا قبل لجوئهم إلى ألمانيا، وهم مستعدون للشهادة أمام النيابة أو المحاكم إذا ما تطلب الأمر.
وقال شاهد إن "آمال" متزعمة ميليشيات "كتائب البعث" وكانت مسؤولة بشكل مباشر عن مقتل المئات من أبناء "دمرّ" (في العاصمة دمشق)، وهم معروفون بالأسماء، مشيرا إلى وجود صور تثبت مسؤولية هذه الميليشيات عن مقتل المئات من أبناء "دمرّ".

وأضاف في شهادته لـ"زمان الوصل" إن "آمال العزو" تعتبر "مجرمة حرب" لأنها كانت مسؤولة عن هذه الميليشيات التي يملك صورا لأعضائها وللقادة الميدانيين المعروفين بالأسماء والصور ما زالوا بسوريا، فيما أمست زعيمتهم هنا (في ألمانيا).
واعتبر أن ملفها لا يقل أهمية عن ملف "أنور رسلان" الضابط السوري الذي يخضع لمحكمة أمام القضاء الألماني في "كوبلن"، لأنها كانت تمول هذه المليشيات باعتبارها مسؤولة عن اللوجستيك وتسليح عناصر الميليشيات وإعطاء الأوامر بالتصفيات، وهذا ما تثبته المعلومات والشهود الموجودين حاليا بألمانيا.

وحصلت "زمان الوصل" في وقت سابق على معلومات أولية حول وجود مسؤولة رفيعة سابقة في حزب البعث الحاكم بسوريا تدعى "آمال ممدوح عزو" مقيمة في ألمانيا تحت "الحماية المؤقتة" في البلد الذي استقبل نحو مليون لاجئ سوري.
"العزو" المولودة في دمشق لعام 1967، والتي تعود أصولها إلى قرية "المبعوجة" قرب "السلمية" بريف حماة، شاركت في مؤتمرات وفعاليات وداعمة للنظام، بالإضافة إلى لقائها بعدد من الضباط والقادة العسكريين والأمنيين والمسؤولين في البعث، بعد "لجوئها" إلى ألمانيا، وهي "عضو عامل" فيه منذ 20 عاما، وشغلت مناصب مهمة بينها عضو قيادة فرع دمشق.
زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية