ناشد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي المنظمات الإنسانية والحقوقية لإنقاذ عائلة سورية عالقة على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا التي ترفض إدخالهم، بينما بيلاروسيا ترفض إعادتهم.
وأشار الناشطون إلى أن العائلة التي لم يُعرف أسماء أفرادها عالقون منذ 6 أيام في غابة بلا طعام وشراب ووسائل بقاء على قيد الحياة ومهددون بالموت من شدة البرد والجوع.
ويعيش مهاجرون سوريون وعراقيون عالقون ما بين الحدود (ليتوانيا وبيلاروسيا) أوضاعاً إنسانية صعبة وبعضهم تعرض إلى إصابات وعنف على الحدود.
وأفادت "خلية المتابعة والإنقاذ" بأن حرس الحدود الليتواني حصل على تصريح من وزارة الداخلية باستخدام القوة المفرطة لإعادة المهاجرين إلى بيلاروسيا خاصة بعد زيادة أعداد المهاجرين الذين دخلوا الحدود من بيلاروسيا.
وأدى تأزم الأوضاع على الحدود بين البلدين، إضافة إلى لاتفيا أيضاً إلى المزيد من التشديد والعنف حيال اللاجئين وعدم السماح لهم بالدخول إلى أراضي أي من هذه الدول.

وتم منع النشطاء والصحفيين من التواجد هناك، ما يجعل من الصعب نقل أخبار المهاجرين المتواجدين في المنطقة والمصاعب التي يواجهونها.
وبحسب موقع "مهاجر نيوز" عثرت السلطات البولندية على جثث ثلاثة مهاجرين، كما اكتشفت جثة رابعة لامرأة عراقية على الجانب البيلاروسي من الحدود منذ أيام، وعقب ذلك أعربت "مفوضية اللاجئين" و"منظمة الهجرة الدولية" عن قلقهما إزاء الوضع المتردي على الحدود، وأصدرتا بياناً جاء فيه "تقطعت السبل بمجموعات من الأشخاص لأسابيع، غير قادرين على الوصول إلى أي شكل من أشكال المساعدة أو طلب اللجوء أو الحصول على الخدمات الأساسية".
وقالت المنظمة في بيان لها إن ظروف هؤلاء المهاجرين "قاسية للغاية مع وصول محدود لمياه الشرب والطعام والمساعدة الطبية، ومرافق الصرف الصحي والمأوى".
فارس الرفاعي - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية