أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حصيلة كورونا تتصاعد.. 328 إصابة و3 وفيات خلال 24 ساعة في الشمال السوري

يعاني غالبية الأهالي أوضاعاً اقتصادية متردية - جيتي

تشهد مناطق شمال غربي سوريا وشرقي الفرات ارتفاعاً متصاعداً في عدد الإصابات اليومية بفيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19)، وسط تحذيرات من منظمات إنسانية من خطورة تفشي الوباء بين السكان.

وأعلنت "شبكة الإنذار المبكر" التابعة لـ"وحدة تنسيق الدعم"، أمس الاثنين، عن تسجيل 328 إصابة جديدة بـفيروس "كورونا" في المنطقة، بينها 224 إصابة في إدلب، وبذلك يصل إجمالي الإصابات إلى 28,129 إصابة، وحالات الشفاء 23,506 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 734 وفاة، بعد الإبلاغ عن 3 وفيات جديدة خلال الساعات الماضية (إحداها لطفل بعمر 7 سنوات، دون إمراضية واضحة مرافقة).

وأضافت الشبكة أنّ "عدد الحالات التي تمّ اختبارها خلال الأمس بلغ 1242 اختباراً، ليصبح إجمالي الحالات التي تمّ اختبارها176,990 اختبار في الشمال السوري".

وبالانتقال إلى مناطق شرقي الفرات "نبع السلام"، فقد سجلت الشبكة 106 إصابة جديدة، ليرتفع عدد الإصابات إلى 2,937 إصابة، في حين توقفت حالات الشفاء عند 1154، والوفيات عند 28 حالة.

وأولّ أمس الأحد سجلت 47 إصابة بمتحور "دلتا" و6 إصابات أخرى بمتحور "ألفا" في محافظة إدلب بعد إجراء تنميط جيني لـ 92 عينة، ما استدعى مجموعة من المنظمات والهيئات الصحية للتحذير من تفاقم الوضع وازدياده سوءاً.

وقالت منظمة الدفاع المدني، أمس الاثنين، إنّ منحنى الإصابات يسير بشكلٍ تصاعدي في ظل الاستهتار بإجراءات الوقاية ونقص الخدمات العامة وصعوبة تطبيق قواعد الاجتماعي لاسيما في المخيمات.

وأوضحت المنظمة أنّ الأيام المقبلة قد تشهد ارتفاعاً من جديد بما يفوق قدرة القطاع الطبي المستنزف على الاستجابة لها.

في حين أكدّ فريق "منسقو الاستجابة" على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية وتكثيف الجهود من أجل التأكد من الالتزام بالإجراءات الوقائية وخاصةً في المناطق التي تشهد تزايداً في أعداد الإصابات. وأشار إلى أنّ أعداد الإصابات ستتضاعف عدّة مرات ما لم يتخذ إجراءات صارمة وبشكل بفوري للحدّ من تفشي الوباء.

وأوصى السكان المدنيين في المنطقة بضرورة تلقي لقاح فيروس “كورونا” المستجد وفق الفئات المحددة من قبل الجهات الطبية، كما ناشد الجهات الدولية للعمل على تأمين الدفعات المتتالية من اللقاحات بشكل أسرع لضمان الإسراع في عمليات التلقيح.

ويعاني غالبية الأهالي في الشمال السوري المحرر أوضاعاً اقتصادية متردية في ظل ارتفاع أسعار المواد الطبية من كمامات ومعقمات مما يجعل الكثير منهم عاجزين عن تطبيق إجراءات الوقاية اللازمة من الفيروس.

زمان الوصل
(108)    هل أعجبتك المقالة (108)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي