أجاز مجلس الأمن عام 2015 قانونا ينص على بدء محادثات السلام في سوريا في كانون الثاني يناير/2016، وبينما أكد أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل البلاد دعا لتشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برعاية أممية مطالبا بوقف أي هجمات ضد المدنيين بشكل فوري، وهو ما خالفه "بشار الأسد" بشكل صريح.
وبدأ الأسد بمساعدة حلفائه وسط تجاهل القوى الكبرى إعادة إنتاج نفسه من خلال مسرحية "الانتخابات الرئاسية"، والتي تتم دون مراقبة دولية ولا مشاركة شعبية، في ظل ظروف استثنائية يعيشها الهاربون من بطش الأسد في بلاد اللجوء. ويزاحم أولئك على اللجوء مؤيدون للأسد يتهافتون على المشاركة في انتخاب "الأسد" في أوروبا والبلدان العربية.
من هذا المنطلق، تطلق "زمان الوصل" حملة "لاجئ لا مؤيد"، لتوثيق أسماء وصور منتخبي "الأسد" في بلاد اللجوء بوصفهم أشخاصا لا تنطبق عليهم معايير اللجوء.
وتدعو "زمان الوصل" السوريين سواء في الداخل والخارج لتزويدها بأي معلومات عن اللاجئين المشاركين قي انتخابات الأسد، لا سيما المصورة فوتوغراف وبالفيديو، لتعمل الجريدة على توثيقها ضمن قوائم وتسليمها للمنظمات المعنية في هذا الخصوص، ومتابعة ملف مجرمي الحرب الفارين إلى أوروبا وغيرها من البلاد ومتابعة الأسماء والصور.
لا بد من التذكير أن الأسد الذي يسعى إلى الاستمرار على كرسيّ الحكم منذ 21 عاما، وبعد 11 عاما من الثورة السورية، قتل مئات آلاف السوريين واعتقل وقتل تحت التعذيب عشرات الآلاف، وشرد الملايين في عدد تجاوز نصف سكان البلاد، ودمر الكثير من المدن السوري.
يمكنكم التواصل مع زمان الوصل عبر:
[email protected]
#لاجىء_لامؤىد
#لاجىء_لامؤىد
أو عبر صفحة الفيس بوك الخاصة بالجريدة، أو من خلال الواتس أب (للرسائل فقط): +1 904-512-2918
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية