أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مجلس النواب الهولندي يناقش إمكانية عودة اللاجئين السوريين

خلص اجتماع للبرلمان الهولندي يوم الأربعاء حول إعادة اللاجئين السوريين إلى أن المملكة لن ترسل اللاجئين الذين لديهم إقامة مؤقتة إلى سوريا.

وقالت وزيرة الدولة المنتهية ولايتها "أنكي بروكرزكنول" في مجلس النواب يوم الأربعاء: "العودة ليست مطروحة، بسبب خطر جسيم وإلحاق ضرر بالعائدين" حسب ما نقلت صحيفة "volkskrant" الهولندية.

وقالت الصحيفة في تقرير تولت "زمان الوصل" ترجمة أهم نقاطه إن "تيري بوديت" من حزب (منتدى الديمقراطية) اليميني طلب قبل عامين إجراء نقاش حول إمكانية عودة طالبي اللجوء السوريين، وقال في بيان  صدر في حزيران يونيو/ 2019 إن أجزاء من سوريا أصبحت آمنة بما يكفي لعودة اللاجئين.

وأوضحت أن الموضوع وضع على الطاولة مرة أخرى، بسبب نية الدنمارك إعادة عدة مئات من السوريين الذين ليس لديهم بعد تصريح إقامة دائمة فيها.

وكان السؤال المركزي في المناقشة، لماذا لا ينبغي أن تكون هولندا قادرة على أن تفعل الشيء نفسه؟

ووفقًا لـ"بوديت"، يُقصد باللجوء بحكم تعريفه أن يكون مأوى مؤقتًا للأشخاص الفارين من الاضطهاد، لكن الأداة "تتحول بسهولة إلى إقامة دائمة".
وحصل مشروع "بوديت" على دعم حزبي (pvv) و(JA21) اليمينين.

ردت "بروكرز كنول" بأن تقييم سوريا كمكان عودة آمن يستند إلى "سياسة اللجوء على الأرض"، والتي تقود فيها التقارير الرسمية من وزارة الخارجية "ومصادر موضوعية أخرى"، في عام 2020، أن سوريا بلد غير آمن.

ولاحقاً ستصدر وزارة الخارجية تقريرًا رسميًا جديدًا قبل انتهاء الصيف، إذا اتضح ذلك بشكل مختلف، يمكن حينها مراجعة سياسة اللجوء، لم ترغب الوزيرة باستباق ذلك.

*بلد غير آمن
تتابع الصحيفة أن هناك فرصة ضئيلة لتغيير السياسة، مشيرة إلى أن المنظمات الدولية تعتقد أن العائدين، حتى لو ذهبوا طواعية، معرضون لخطر الاعتقال والتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان الأخرى.

وقالت منظمة العفو الدولية "من الواضح أن سوريا غير آمنة". وقالت "بروكرز" إن المعلومات التي تعتمد عليها الدنمارك ستؤخذ في الاعتبار في التقرير الرسمي الجديد.

*آراء الأحزاب
 رفضت "آن كويك " عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي المسيحي، الخطة الدنماركية ووصفتها بأنها "كلام صعب".

من ناحيته نأى مفوض الهجرة الأوروبي "إيلفا جوهانسون" بنفسه علانية عن النية الدنماركية.

وقالت في نهاية نيسان أبريل: "لا يمكن إعادة أحد إلى سوريا".

أرادت "كوريني ايلميت" من حزب اليسار الأخضر  من الوزيرة "بروكز" أن تعلن أن السياسة الدنماركية "غير مرغوب فيها وغير مناسبة"، لكن وزيرة الدولة قالت إنها لا تستطيع ذلك.

"نحن دولة عضو في الاتحاد الأوربي، ولا يمكن لنا أن نطلق  حكماً على دولة زميلة"، ووصف "إيلميت" ذلك بأنه "مخيب للآمال".

"جاسبر فان ديك" عضو البرلمان عن حزب SP اليساري، تحدث  عن خطة منتدى الديموقراطية اليمينية بأنها "عبارة عن نقاش ميؤوس منه".

وقالت "سيلفانا سيمونز" من حزب (بيج 1) عن المناقشة بأنها "مناقشة لم يكن ينبغي إجراؤها على الإطلاق".

ولم يستبعد "دينيس ويرسما" من حزب رئيس الوزراء المنتهية ولايته (VVD) العودة "بشرط أن يكون الوضع آمنًا وحذرًا"، وطلب مزيدًا من المعلومات حول المناطق المختلفة في سوريا ليكون الموضوع واضحاً. ما الذي جعل "هينك فان دير فيرف" من حزب (D66) اليساري، وهو ثاني أكبر الأحزاب في البرلمان  يسخر منه متسائلاً: "ما الوضوح الذي لديك بالضبط؟".

في عام 2019  أراد "بوديت" اليميني المتطرف والمعروف بمواقفة المعارضة للاجئين إثارة قضية أن العديد من السوريين الذين وصلوا في عام 2015 سيحصلون على الإقامة الدائمة في عام 2020.

وهذا هو الحال الآن لنحو 30 ألف سوري، وهناك 50 ألفا آخرين لديهم تصريح مؤقت للإقامة القانونية 17 ألف منهم سيحصلون على إقامة دائمة في غضون عام.

حسن قدور - زمان الوصل
(247)    هل أعجبتك المقالة (211)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي