اعترضت السلطات الهولندية 173 وثيقة مزورة في مركز استقبال اللاجئين (تير أبيل) العام الماضي، قدمها طالبو اللجوء في البلاد، حسب "منظمة الشرطة العسكرية الملكية".
وتفيد الإحصائية بأن سوريين وأتراكا غالبا ما يستحضرون وثائق غير صالحة من أجل الحصول على حق اللجوء.
وبحسب ما جاء في صحيفة "De Telegraaf" (دي تلغراف) الهولندية فإن معظم الأوراق التي اطلعت عليها من مصادر حكومية كانت غير نظامية، فعلى سبيل المثال كان أغلبها التزوير الحاصل في طوابع السفر (الفيزا)، وفي تغيير شهادات الميلاد.
ونقلت الصحيفة المقربة من اليمين الهولندي في تقرير، ترجمت "زمان الوصل" أهم فقراته، عن قائد الفريق "نيلز" من "مركز الخبرة للاحتيال والوثائق المتعلقة بالهوية" أن التزوير يحدث لأسباب مختلفة.
وأضاف "نيلز" أن "الشرطة العسكرية الملكية" تبحث بالتعاون مع فريق خاص عن مستندات غير صالحة في مركز الاستقبال (تير أبل).
على سبيل المثال البحث في الأشخاص الذين يتظاهرون بأنهم أصغر سناً، ما هم عليه في الواقع، أو الأشخاص الذين يريدون التظاهر بأنهم غادروا الاتحاد الأوروبي على أمل تقديم طلب جديد.
وأردف "نيلز" للصحيفة "بعض الرعايا الأجانب من البلدان التي تقدم فرصة ضئيلة للجوء أيضًا يستخدمون الوثائق بهدف زيادة فرصة الحصول على تصاريح الإقامة".
وتظهر أرقام من الشرطة العسكرية أن السوريين يتم القبض عليهم في أغلب الأحيان بتهمة الاحتيال، حدث ذلك 83 مرة العام الماضي يليهم الأتراك (17) والعراقيون (16) واليمنيون (13) والأفغان والإيرانيون.
وتكشف إحصائيات الشرطة أن جوازات السفر هي الأكثر شيوعًا في عمليات الاحتيال على الهوية والوثائق، إضافة إلى تقديم بطاقات الهوية أو رخص القيادة.
حسن قدور - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية