أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الموت يغيّب الشاعر والإعلامي السوري "مروان الخاطر" في دمشق

الخاطر

غيب الموت مساء أمس الإثنين في دمشق الشاعر والإعلامي السوري "مروان الخاطر" عن عمر ناهز 78 عاماً بعد رحلة طويلة من العمل الإعلامي مذيعًا ومُعِدًّا ثم قارئ نصوص في دائرة التمثيليات بإذاعة دمشق، ثم كلف بتسييرها فترة من الزمن ليستقر به المطاف مديراً للبرامج الثقافية في الإذاعة السورية. إضافة إلى تجربته في الصحافة المكتوبة.

ولد "مروان الطوف الخاطر" بتاريخ 18 آذار مارس/1943 في مدينة "البوكمال" بمحافظة دير الزور ودرس المرحلتين الابتدائية والإعدادية فيها، عمل مدرّسًا في بلدته أولًا، ثم التحق بدار المعلمين في الحسكة ليتخرج منها عام 1962، كما عمل في التعليم والصحافة في اليمن بين عامي 1978 - 1981، وعمل كذلك في إذاعة صوت فلسطين معدًا ومذيعًا، ثم قارئ نصوص في إذاعة دمشق، وانتسب إلى اتحاد الكتاب العرب منذ العام 1970 واتحاد الصحفيين السوريين، وكرمته وزارة  إعلام النظام في 10 شباط فبراير/2019 بوصفه أحد رواد الدراما الإذاعية السورية ومبدعيها.

ومنحه اتحاد الكتاب شهادة تقدير ودرع الاتحاد تقديرا لإنتاجه الإبداعي والفكري في دمشق 30/1/2003.

كتب الشعر وكان من رواد القصيدة الحديثة في دير الزور وله في هذا المجال العديد من الدواوين الشعرية ومنها "الناي الجريح"، 1962 "حمدان"، 1967 "أصوات في سمع الزمن المقهور"، 1970 "نشيد الغربة"، 1975 "أخاف عليك فابتعدي"، 1979 "غاني الفرات"، 1994 الأعمال الشعرية، 1994 ومختارات شعرية، 2020 كما كتب الرواية ومن رواياته المطبوعة "دوّاس الليل" "النّار والفرقة" وله العديد من المقالات والزوايا والمسلسلات الإذاعية والتلفزيونية. ومنها الثعبان- "لقمة عسيرة الهضم" وأعد العديد من البرامج الثقافية ومنها "ثمار المطابع" و"رحلة على الورق" و"مجلة التراث".

زمان الوصل
(276)    هل أعجبتك المقالة (305)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي