![]() |
واختيارهم هذه المدينة للإقامة فيها ثم تجول عادل إمام في صفوف المدرسة حيث أدخل وجوده الفرحة والسرور على قلوب الأطفال الذين استقبلوه بالتصفيق وقد سأل إمام بعض الطالبات العراقيات عن أوضاعهن وقد ذكرت السيدة عائشة فريج مديرة المدرسة لـ«الوطن» أن نصف طلاب المدرسة هم عراقيون وأنها تعاني من ازدحام شديد لدرجة أنها اضطرت لتفريغ غرف الإدارة وتحويلها إلى فصول دراسية لاستيعاب العدد المتزايد كما ذكرت أن الإدارة اضطرت إلى نظام الدوام النصفي لتخفيف الضغط وأكدت أن المدرسة تعاني كما تعاني المدارس الأخرى من نقص شديد بالمقاعد والوسائل التعليمية، أما الموجهة التربوية للمدرسة السيدة حياة الراعي ذكرت أن الكادر التعليمي يعاني من صعوبات عدة أهمها انقطاع الطلبة العراقيين عن المدارس الأمر الذي يشكل عبئاً على المدرسين في محاولتهم تعويض الطلبة بقيمة هذا الانقطاع وذكرت أيضاً أن بعض الطلاب لا يملكون أوراقاً ثبوتية لذا تضطر الإدارة إلى إجراء سبر لمعلومات الطلاب لتحديد الصف المناسب لهم.
وبعد ذلك انتقل عادل إمام إلى مركز تسجيل اللاجئين العراقيين في دوما التابع للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين حيث اطلع عن كثب على الجهود التي تبذلها المفوضية والحكومة السورية ومؤسسات المجتمع المدني لمساعدة اللاجئين العراقيين وتخفيف الأعباء الحياتية عنهم وقد استمع عادل إمام إلى بعض اللاجئين الذين كانوا موجودين في المركز ووعد بنقل الصورة إلى العالم على أمل أن تفي الدول المانحة بوعودها لتقديم المساعدات للدول المضيفة للاجئين وخاصة سورية.
كما توجه عادل إمام إلى مكتب الهلال الأحمر السوري والتقى رئيس مجلس إدارته الدكتور عبد الرحمن العطار وبحث معه آليات المساعدة التي يقدمها الهلال الأحمر حيث شكر إمام الدكتور العطار على الجهود المبذولة لمساعدة اللاجئين ورغم أن الفنان عادل إمام ألغى المؤتمر الصحفي الذي كان مقرراً أمس ليجمل به نتائج زيارته، إلا أنه وخلال لقاءاته مع المسؤولين السوريين ومع اللاجئين أكد أن سورية تبذل من الجهود الكثير وتتحمل الأعباء من أجل استضافة اللاجئين العراقيين والتخفيف عنهم.
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية