في خطوة غير مسبوقة ,وتزامناً مع الضجة الكبيرة التي حدثت بخصوص امتحان قبول الماجستير , قامت رئاسة جامعة دمشق بتغيير جذري لكافة الأساتذة الإداريين في الكلية باستثناء أستاذ واحد .
في تحقيق ميداني لزمان الوصل قابلنا الدكتور بلند حمزة وهو أحد الخريجين الحديثين (وفي دردشه معه) قال:
"خلال السنوات التي كنت فيها في الكلية شهدت عددا بسيطا من التغيرات (رئيس قسم يغير .. نائب عميد يغير...) ولكن كانت مفاجأة أن أسمع بأن جميع الكادر قد تغير وهذا لا يغير السؤال الذي يخطر ببال جميع الطلاب عندما يحدث هذا التغيير ولكن فقط يقلبه من سؤال واحد إلى كم ضخم من التكرار لهذا السؤال وهو ببساطة (لماذا؟) , فسياسة الأقسام هي نفسها وطبيعة سير العمل في العيادات هي نفسها منذ أكثر من عشر سنوات ولا أعتقد أن موضوع تغيير رئيس القسم سيؤثر بشيء عدا زيادة أو نقصان الأعمال المطلوبة من الطلاب أو زيادة- نقصان الرقابة على تزوير التواقيع الموثٍّقة للأعمال التي ينجزها الطلاب .
ومن أبرز الآراء التي وردت من قبل بعض خريجي الكلية أن مسألة رئاسة القسم لا تتجاوز (بريستيج) وزيادة في الكلمات المكتوبة على اليافطات الإعلانية أمام عيادات الأساتذة الخاصة .
أثارت ال(لماذا) التي طرحها الدكتور بلند في ذاكرتي ملايين ال(لماذات) التي يمكن إسقاطها بطريقة أو بأخرى على أغلب التغييرات والقرارات الحاصلة ضمن مجال التعليم العالي في البلد ويبدو أن طموحنا سيبقى خالداً في أن نحصل يوما على رجل مناسب في مكان مناسب أو على قرار مناسب في توقيت مناسب.
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية