أضرب عمال حقول النفط في ريف دير الزور عن العمل مطالبين بزيادة رواتبهم لأنها لا تتجاوز 100 دولار أمريكي بعد انهيار الليرة السورية.
وأفاد الناشط "تاج العلاو" بإضراب عمال حقول "العزبة والجفرة والتنك والعمر" النفطية الواقعة تحت سيطرة قوات سورية الديمقراطية (قسد) بدير الزور، خلال اليومين الماضيين بسبب عدم شملهم في زيادة أجور العاملية بالإدارة الذاتية الكردية (150 %) التي أقرت مؤخرا بسبب انهيار سعر صرف الليرة مقابل الدولار.
وأوضح أن أجور العمال في هذه الحقول لا تتجاوز 250 ألف ليرة أي ما يعادل 100 دولار أمريكي، مشيرا إلى أنهم يدركون أن النفط يباع بالدولار وهم يتقاضون الرواتب بالليرة السورية أساسا.
وحسب النشطاء فإن المضربين يطالبون بمايلي:
1- رفع أجور العاملين و الآليات المستأجرة بما يتناسب مع أجور العاملين في باقي حقول سوريا ودول الجوار.
2- صرف رواتب العمال بالدولار أو مايقابله بالليرة السورية بسبب عدم استقرار سعر الصرف.
3- تحسين المعاملة مع العاملين في حقول النفط وعدم النظر اليهم بنظرة فوقية أو عنصرية.
4- عدم تسريح العاملين تسريح تعسفي.
5- نطالب بادارة مدنية في حقول النفط.
ورفعت الإدارة الكردية مكافآت موظفي حكومة النظام في حقول "رميلان" النفطية من 50 بالمئة إلى 100 بالمئة بعد احتجاجهم الأسبوع الماضي، ومطالبتهم بتحسين وضعهم اسوة بزيادة 150 بالمئة لموظفي الإدارة الذاتية الكردية.
وبعد زيادة الإدارة الذاتية رواتب موظفيها والعمال باتت تتراوح بين 200 -500 ألف ل.س، وهو أكبر من راتب مهندس لديه خدمة 20 عاما وراتب العامل العادي يوازي والفني الذي يحصل على 120 - 150 ألف ليرة بعد آخر التعديلات.
إضراب عمال النفط بدير الزور

زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية